جلال الدين الرومي
92
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- عدد لا يحصيه إلا الله تعالى من عرب ومن ترك ومن روم ومن كرد . 670 - أخذوا يحثون تراب قبره على رؤوسهم ، واعتبروا الألم في سبيله موضع الدواء لهم . - ولمدة شهر قام هؤلاء الخلق علي قبره ، يسوقون من مآقيهم طريقا من الدمع . « 1 » سؤال أمة عيسى الأمراء : أيكم ولى العهد ؟ - وبعد شهر قال الخلق : أيها العظماء من من الأمراء قد حل محله ؟ - حتى نعترف به إماما يخلفه ، ونسلم إليه أيدينا وأطراف ثيابنا . « 2 » - فإذا كانت الشمس قد غابت ووسمتنا بالجراح ، فلا محيص من أن يقوم في مقامها مصباح . 675 - وما دام وصل الحبيب قد غاب عن العين ، ينبغي أن يبقى نائب عنه تذكارا لنا . - وما دام موسم الورود قد انقضى وصارت الروضة خرابا ، من أين نلتمس شذى الورود ؟ من الجلاب . - وما دام الله - جل شأنه - لا تدركه الأبصار ، فهم نواب الحق أولئك الرسل . - لا ، لقد أخطأت ، فإن ظننت أنهما اثنان - النائب ومن أنابه - يكون أمرا قبيحا وليس طيبا .
--> ( 1 ) ج / 1 - 321 : - كان الجميع في صراخ ألما من فراقه ، الملوك والعوام والكبار والصغار . ( 2 ) ج / 1 - 321 : - حتى نعترف به إماما يخلفه ، وحتى تتم أمورنا به . - وننقاد جميعا إلى اختياره ، ونمسك بطرف ردائه وتكون أيدينا في يده .