جلال الدين الرومي
57
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد ظننت أنه ارتكب فعلا دنسا ، ومتى تترك التصفية غشا " في حال " الصفاء ؟ ! « 1 » - ومن أجل ذلك تكون تلك الرياضة وهذه القسوة " على النفس " ، حتى يفصل الكور الشوائب عن الفضة . - ومن أجل ذلك يكون الامتحان بين الصحيح والزائف ، حتى ليصهر الذهب ليطفو الدخيل فوقه . 235 - ولو لم يكن فعله من إلهام الإله ، لكان كلبا عقورا وليس ملكا . - لقد كان طاهرا من الشهوة والحرص والهوى ، ولقد فعل فعلا حسنا وإن بدى سيئا . - والخضر وإن كان قد خرق السفينة في البحر ، فإن هناك مائة إصلاح في هذا الخرق . - ووهم موسى مع كل ما كان له من نور وفضل ، صار محجوبا عن ذلك ، فلا تطر أنت بلا جناح . - إنه ورد أحمر ، فلا تسمه دما ، وهو ثمل بالعقل ، فلا تصفه بالمجنون . 240 - وشهوته إن كانت متجهة إلى دماء المسلمين ، أكون لو ذكرت اسمه من الكافرين . - فإن العرش ليهتز من مدح الشقي ، وبمدحه يسوء ظن المتقى .
--> ( 1 ) ج / 1 - 133 : - فدعك من الظن الخطأ يا سىء الظن ، واقرأ " إن بعض الظن إثم "