جلال الدين الرومي

58

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- لقد كان ملكا ، بل كان ملكا شديد الوعي ، كان من الخواص . . . خواص الله - وذلك الشخص الذي يقتله مثل هذا الملك ، إنما يجذبه نحو الإقبال والدرجة الرفيعة . - هذا وإن لم تكن ترى نفعه في قهره ، فمتى كان ذلك اللطف المطلق باحثا عن القهر ؟ 245 - والطفل يرتعد " فرقا " من مبضع الحجام ، بينما تكون الأم المشفقة راضية مسرورة . - إنه يسلب نصف روح ويهب مائة روح ، يهب ما لا يتأتى لك في وهم . - إنك تقيس الأمور بنفسك . . لكنك سقطت بعيدا بعيدا ، فانظر جيدا . « 1 » . قصة البقال والببغاء وسكب الببغاء للزيت في الحانوت - كان هناك أحد البقالين ، وكان لديه ببغاء حسن الصوت أخضر اللون ، فصيحا . - كان مقيما في الحانوت حارسا له ، وكان يفاكه كل التجار . 250 - وكان عند مخاطبته البشر ناطقا ، كما كان في تغريد اللبغاوات حاذقا . « 2 » - فقفز وهرب من صدر الحانوت يبحث عن ملجأ ما ، فصب زجاجات ماء الورد . - وأتى سيده من الدار إلى الحانوت ، وكعادة التجار جلس مطمئنا أمام الحانوت .

--> ( 1 ) ج / 1 - 134 : وتقدم قليلا حتى أروى لك حكاية ، ربما تجد نصيبا من بيانى . ( 2 ) ج / 1 - 144 - : كان السيد قد ذهب إلى منزله ذات يوم ، وكان الببغاء يحرس الحانوت . - وقفز قط فجأة في الحانوت في أثر فأر ، والببغاء خوفا على روحه . . .