جلال الدين الرومي

47

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ومهما كان القلم مسرعا في الكتابة ، فإنه عندما وصل إلى العشق تحطم وصار بددا . « 1 » 115 - والعقل في شرحه عجز كحمار في وحل ، فشرح العشق إحساس يتحدث به العشق نفسه . - والشمس تكون دليلا على الشمس ، فإن أعوزك الدليل ، لا تشح عنها بالوجه . - والظل وإن كان يدل عليها ، إلا أنها في كل لحظة تنشر نورا من أنوار الروح . - والظل يأتي بالنوم وكأنه السمر ، وعندما تسطع الشمس ينشق القمر . - وليس هناك من غريب في هذا العالم مثل الشمس ، لكن شمس الروح باقية فليس لها من أمس . 120 - وبالرغم من أن الشمس الخارجة عن ( الذات ) وحيدة في بابها ، إلا أنه يمكن تصوير مثلها . - لكن الشمس التي منها أبدع الأثير ، لا يكون لها نظير في الذهن أو خارج الذات . - فإني للتصور استيعاب ذاته ؟ بحيث يمكن له أن يتصور مثلها . - وعندما تطرق الحديث إلى طلعة شمس الدين البهية ، تورات شمس الفلك الرابع بالحجاب . « 2 » - ومن الواجب ما دام اسمه قد ذكر ، أن نقدم رمزا من رموز إنعامه .

--> ( 1 ) ج / 1 - 103 : - وعندما وصل الحديث إلى وصف هذا الحال ، تحطم القلم وتمزقت الأوراق على السواء ( 2 ) ج / 1 - 105 : شمس الدين التبريزي الذي هو نور مطلق . . هو شمس من أنوار الحق .