جلال الدين الرومي
48
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
125 - إن هذا النفس قد أمسك بتلابيب روحي ، فقد وجدت فيه رائحة قميص يوسف . - قائلا : بحق صحبة السنين ، هلا أعدت على مسامعنا رمزا من ألوان السعادة ؟ - حتى تصبح السماء ضاحكة والأرض ضاحكة ، وحتى تكون قوة العقل والروح أضعافا مضاعفة . « 1 » « 2 » - " لا تكلفنى فإني في الفنا ، كلت أفهامى فلا أبغى ثنا - كل شئ قاله غير المفيق ، إن تصلف أو تكلف لا يليق " « 3 » « 4 » 130 - وماذا أقول ؟ وليس في عرق في وعيه ، عن ذلك الحبيب الذي لا نظير له . « 5 » - فاترك الآن تفسير هذا الهجران وهذه المشقة إلى وقت آخر . - " قال أطعمني فإني جائع ، واعتجل فالوقت سيف قاطع " « 6 » - والصوفي هو ابن الوقت أيها الرفيق ، وليس قول غدا من شرط الطريق . - ألست أنت نفسك رجلا صوفيا ؟ فاعلم إذن أن من النسيئة يحيق العدم بالموجود .
--> ( 1 ) حرفيا : مائة ضعف . ( 2 ) ج / 1 - 105 : - قلت يا نائيا عن الحبيب ، أأنت كمريض ناء عن الطبيب ؟ . ( 3 ) بالعربية في المتن . ( 4 ) ج / 1 - 105 : وكل ما يقوله لما لم يكن موافقا ، ويكون تكلفا لا يليق تماما . ( 5 ) ج / 1 - 106 : - إن الثناء منى هو ترك الثناء ، فهو دليل على وجودي ووجودي ذنب . ( 6 ) بالعربية في المتن .