جلال الدين الرومي
45
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومن الوقاحة حاق الكسوف بالشمس ، وصار عزازيل من جرأته مبعدا مطرودا . « 1 » لقاء الملك مع ذلك الولي الذي أبدى له في النوم - فتح ذراعيه وعانقه ، واحتواه بقلبه وروحه وكأنه العشق « 2 » . - وطفق يقبل يده وجبهته ، ويسأله عن موطنه وطريقه . 95 - وظل يصحبه حتى صدر ( المجلس ) وهو يسأله ، وقال له : لقد وقعت على كنز لكن بالصبر . - وقال : يا نور الحق ويا دفعا للحرج أنت مصداق الصبر مفتاح الفرج . « 3 » - ويا من لقياك جواب لكل سؤال ، وكل مشكل له منك الحل بلا قيل أو قال . - إنك ترجمان لكل ما هو موجود في القلب ، وأنت آخذُ بيد كل من قدمه في الطين . - " مرحبا يا مجتبى يا مرتضى ، إن تغب جاء القضا ضاق الفضا
--> ( 1 ) ج / 1 - 94 : - وكل من يبدي الوقاحة في الطريق ، يصبح غريقا في وادى الحيرة - هيا وأتمم الحديث عن الملك وضيفه ، فليس لهذا الكلام من نهاية . ( 2 ) ج / 1 - 100 : عندما تقدم الملك من ضيفه ، كان ملكا لكنه ذهب إليه بمسكنة شديدة . ( 3 ) ج / 1 - 100 : إن الصبر مر لكن عاقبته أنه يمنح ثمرة شديدة النفع .