جلال الدين الرومي

37

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ولتحطم القيد ولتكن حرا يا بنى ، فحتام تظل عبدا للفضة وعبدا للذهب ؟ . 20 - وإنك إن تصب البحر في إناء ، فكم يسع ؟ نصيبا يكفيك ليوم واحد - وإن آنية أعين الحريصين لم تمتلئ قط ، وما لم يقنع الصدف لا يمتلئ بالدر . - وكل من مزق ثوبه من عشق ما ، فقد برئ تماما من الحرص ومن كل العيوب . - ولتسعد إذن أيها العشق الطيب ، يا هوسنا ، يا طبيبا لكل عللنا . - يا دواءً لكبريائنا وعنجهيتنا ، يا من أنت لنا بمثابة أفلاطون وجالينوس . 25 - لقد سما الجسد الترابى من العشق حتى الأفلاك ، وحتى الجبل بدأ في الرقص وخف . - أيها العاشق ، لقد حل العشق بروح طور سيناء ، فثمل الطور وخر موسى صعقا « 1 » - وأنا لو كنت قرينا للحبيب ، لكنت كالناى ، أبوح بما ينبغي البوح به . - لكن كل من إفترق عمن يتحدثون لغته ، ظل بلا لسان ، وإن كان لديه ألف صوت .

--> ( 1 ) ج / 1 - 4 : إن السر مختبىء في وترى الجهير والخفيض ، وإن بحت به حطمت العالم . - وما يقوله الناى في هذين البابين ، إن أفصحت عنه صار العالم خرابا .