جلال الدين الرومي

38

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والورد عندما مضى " أوانه " وماتت روضته ، فلن تسمع البلبل بعد يروى سيرته . « 1 » 30 - والكل معشوق ، والعاشق مجرد حجاب ، والمعشوق حي ، والعاشق إلى موت . - ولو لم يقم العشق برعايته ، يبقى كطائر بلا جناح ، ويل له . « 2 » - فكيف يكون لي علم بما أمامى وبما ورائي ، إن لم يكن نور حبيبي أمامى وورائي . « 3 » - إن العشق يريد أن يصدر منى هذا الشعر ، وإن لم تكن المرآة منبئة فماذا تكون ؟ - أتدري لماذا لا تنبىء مرآتك ؟ ذلك لأن الصدأ لم يُجل عن وجهها . « 4 » .

--> ( 1 ) ج / 1 - 4 : - عندما مضى أوان الورد وصارت الروضة خرابا . . فمن أين تبحث عن رائحة الورد ؟ من الجلاب ؟ ! ( 2 ) ج / 1 - 4 : - إن أجنحتنا وقوادمنا في وهق عشقه ، تجذبنا من نواصبنا إلى حي الحبيب . ( 3 ) ج / 1 - 4 : - ونوره من يمين ومن يسار ومن تحت ومن فوق ، فوق رأسي كالتاج وحول رقبتي كالطوق . ( 4 ) ج / 1 - 4 : - والمرآة التي جلى عنها الصدأ ، مليئة بأشعة نور شمس الله - فامض ، وامح الصدأ عن وجهها ، ثم أدرك بعد ذلك ذلك النور . - واستمع إلى هذه الحقيقة بأذن القلب ، حتى تنجو تماما من أدران الجسد . - وإن كنت تفهم فاسمح للروح بالطريق ، ثم أخط في الطريق شوقا .