جلال الدين الرومي
356
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
والثالث 1 - 3 والرابع إشارة في المقدمة بأن المثنوى مدين له في الأبيات 1 - 19 وفي الخامس يفتتح بأن حسام الدين هو الذي طلب منه دفتراً خامساً ( انظر الأبيات 1 - 14 ) وحسن حسام الدين في المأثور المولوي هو الذي طلب من مولانا منظومة على غرار حديقة الحقيقة لسنائى لتعليم المريدين وفي افتتاحية الكتاب السادس الأبيات 1 - 8 يعترف مرة أخرى بأن حسن حسام الدين هو الجاذب للمثنوى ) وحسن حسام الدين الذي كان نائباً لجلال الدين وأميناً لسره وموضعاً لثقته ومثار وجده الصوفي طيلة عشرة سنوات بعد وفاة صلاح الدين زركوب ، اسمه حسن وأبوه محمد وجده حسن ، ويرجع نسبه إلى تاج العارفين أبى الوفاء الكردي المتوفى سنة 501 للهجرة . ولد سنة 622 في قونيه فكان بينه وبين مولانا ثماني عشرة سنة أو ست عشرة سنة . . توفى والده وهو صبي وكان شيخاً لزاوية الفتيان المسماة بالأخية والتي زارها ابن بطوطة ووصف دراويشها وشيخها ( ابن بطوطة : تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ، تحقيق د . على المنتصر الكتابي ، ج 1 ، ص 322 - 322 ، ط 2 مؤسسة الرسالة ، بيروت سنة 1979 ) وأراد الفتيان تنصيبه شيخا مكان أبيه ، إلا أنه فضل الالتحاق بجلال الدين حيث وصل إلى مرتبة نجيه ( أنظر لمعلومات أكثر تفصيلا : بديع الزمان فروزانفر : زندگانى مولانا جلال الدين محمد مشهور به مولوى ، ص 101 - 109 - تهران - زوار - 1354 ه . ش - عبد الباقي كولبينارلى : مولانا جلال الدين محمد ، ترجمة توفيق سبحانى - ، ص 195 - 201 ، تهران 1363 ه . ش ) . - المنتسب إلى الشيخ المكرم بما قال : أمسيت كرديا وأصبحت عربيا : يقول استعلامى ( محمد استعلامى : مثنوى جلال الدين بلخى ، جلد 1 ، ط 1 - تهران 1360 ه . ش ص 193 ، يكتفى فيما بعد بذكر استعلامى ورقم المجلد والصفحة ) نقلا عن يادداشتهاى قزوينى نقلا عن