جلال الدين الرومي
157
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فالخبز يكون على المائدة " مجرد " جماد ، ويصبح في أجساد الناس روحا هانئة 1485 - وهو لا يتحلل وهو على المائدة ، والروح تحلله من " فعل " السلسبيل . - وهذه هي قوة الروح يا صحيح القراءة ، فما بالك بقوة روح الروح ذاك ؟ « 1 » - والإنسان مضغة من اللحم لكنه ذو عقل وروح ، هي التي تشق الجبال وتطوى البحار . - وقوة الروح محطمة للجبل شاقة للصخر ، وقوة روح الروح مصداقها " إنشق القمر " . - والقلب لو يفتح فوهة خزانة السر ، لجعل الروح " متجهة " نحو العرش " مسرعة " كالتركي في هجومه « 2 » إعلان آدم مسئوليته عن زلته قائلا : ربنا ظلمنا ونسبة إبليس ذنبه إلى الله تعالى قائلا : بما أغويتني 1490 - فانظر إلى فعلنا وفعل الحق كليهما ، واعتبر فعلنا موجودا فهو واضح - وإن لم يكن فعل الحق ذا دخل ، لا تقل لأحد إذن لم فعلت ما فعلت ؟ - وخلق الحق موجد لأفعالنا ، وأفعالنا آثار لخلق الحق . « 3 » - والناطق إما يتدبر الكلام أو الغرض منه ، وكيف يصبح في لحظة واحدة محيطا بعرضين ؟
--> ( 1 ) ج / 1 - 636 : - فالخبز قوة لجسدك ، لكن أمعن النظر لتدرك كيف يكون قوة للروح يا بني . ( 2 ) ج / 1 - 636 : - ولو تحدث اللسان بالأسرار الخفية ، لأضرم النار وأحرق هذا العالم . ( 3 ) ج / 1 - 657 : - لكن ذلك الفعل يكون من اختيارنا ، ومن ثم يكون جزاؤنا النار أو " رضا " الحبيب .