جلال الدين الرومي

112

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وأغلق الباب والعدو داخل داره ، وكيد فرعون من هذا القبيل . - فلقد قتل مئات الآلاف من الأطفال ذلك الحقود ، في حين أن من كان يقصده كان داخل داره . 925 - ولما كانت هناك كثير من العلل في عيوننا ، فاذهب وأفن بصيرتك في بصيرة الحبيب . - فأن بصيرته نعم العوض عن بصيرتنا ، وإنك لتجد في بصيرته كل ما تهوى . - والطفل طالما أنه لا يمسك ولا يسعى ، لا يكون له من مطية سوى عنق أبيه . ، - لكنه عندما صار فضوليا وأبدى له يدا وقدما ، وقع في العناء من البلايا والمحن - وأرواح الخلق قبل أن " تكتسي " أيدي وأقداما ، كانت تحلق في الوفاء من الصفاء . 930 - وعندما صارت سجينة بأمر " اهبطوا " ، صارت حبيسة للغضب والرضا والحرص . - ونحن عيال الحضرة " الإلهية " نطلب منها الرضاع ، ولذا قال الرسول الخلق عيال " للإله " - وذلك الذي يرسل المطر من السماء ، يستطيع أيضا أن يهب الخبز من رحمته . ترجيح الأسد الجهد على التوكل - قال الأسد : أجل ، لكن رب العباد وضع سلما أمام أقدامنا . - وينبغي الصعود إلى السطح درجة درجة ، والطمع الساذج هنا من قبيل الجبر . 935 - ولك قدم فكيف تجعل من نفسك أعرج ؟ ولك يد ، فكيف تخفي قبضتك ؟ - ولو وضع السيد فأسا في يد عبد ، فإنما يكون مراده معلوما دون بيان .