العز بن عبد السلام

58

زبدة خلاصة التصوف ( حل الرموز ومفاتيح الكنوز )

وأخذ النائب يبكى ويسأل الشيخ أن يدعو له ، ثم قال يا سيدي ما تصنع بنا ؟ قال الشيخ أنادى عليكم وأبيعكم . - وفيما تصرف ثمننا ؟ - في مصالح المسلمين - ومن يقبضه ؟ - أنا وكأن الشرع هو الذي يقول ( أنا ) فتم للشيخ ما أراد ونادى على الأمراء واحدا واحدا واشتط في ثمنهم لا يبيع الواحد منهم حتى يبلغ الثمن آخر ما يبلغ وكان كل أمير قد أعد من شيعته جماعة يستامونه ليشتروه ودمغ الظلم والنفاق والتكبر والاستطالة على الناس بهذه الكلمة التي أعلنها الشرع : أمراء للبيع . . أمراء للبيع . . . ! !