ابن عربي

93

مخطوط نادر من رسائل ابن عربي

نص رسالة اللطائف والأسرار بسم اللّه الرحمن الرحيم رب يسّر وتمم بالخير الحمد للّه الذي أظهر العمل وأخفى الزلل ، ورفع الخلل ، ووضع الكتاب والميزان حتى وصل إليه للعقل وعقل ، وهو اللطيف الخبير ، وأتحف النون للقلم ، وأخرج الوجود من العدم ، ورجع آدم ( عليه السلام ) بحكمة الندم ، وأهبط نوحا من الجوار المنشآت في البحر كالعلم ، إلى أرض القدم وهو السميع البصير . وأعجم الكتاب ، وأعظم الخطاب ، وكمل النصاب ، وأنعم الهدى والنصاب وهو العظيم القدير . وخرق السفينة ، وأنزل السكينة ، وأراد القصاص الجدار ؛ ليخرج وهو العزيز الكبير . أرشد وأنشد ، ووعد وأوعد ، ووجد وأوجد ، قال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » .

--> ( 1 ) جاء في أول النص القرآني : ( قال اللّه الخلق ثم يعيده . . . . ) ثم أكمل الآيات إلى آخرها . فأتيت بأول نص الآية ليكتمل النص . وهما الآيتان رقم ( 19 ، 20 ) من سورة العنكبوت . وأحيانا يحدث مثل هذا الأمر فأكتفي بمثل هذه الإشارة .