ابن عربي
40
مخطوط نادر من رسائل ابن عربي
ولحظ السيد : عنده من العقل . والنظر : نهاية اللحظ ، وهو واقع من القلب . واللمح : لمح العبد في حقائق الأشياء ، وجواهر الأمور ونهاياتها . والإبصار : نهاية اللمح ، وهو واقع في النفس قال اللّه تعالى ، إشارة : وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ « 1 » . وفي نهاية اللحظ : يرى العبد نفسه كغيره « 2 » في حالة الطاعة ، وفي حالة المعصية ، وفي الأحوال ، والأفعال ، والأقوال ، وفي دنياها وفي آخرتها ، وفي جنتها ونارها ومكانها فيهما . وفي نهاية اللمح : يرى العبد نفسه في نظرة اللّه تعالى ، ومكتنفه « 3 » نورا فائضا ومن رأي النفس نفسا في نهاية اللحظ صرّح بحجريتها وصلابتها في حالة طاعتها ومعصيتها ، وفي أفعاله ، وأقواله ، وأحواله ، وجنة نفسها ونارها ومكانها فيهما ومن طرح بحجريتها في الأشياء العشر وإلي « 4 » فيها بياضين : - بياض الابتداء . - وبياض الانتهاء . يتبين في بياض الانتهاء نور الإحاطة والاستواء ، وهو نور سراج أهل
--> ( 1 ) الآية رقم ( 21 ) من سورة الذاريات . ( 2 ) هذه الكلمة غير واضحة بالأصل . ولكن هكذا قدرتها . ( المحقق ) ( 3 ) غير واضحة بالأصل . ( 4 ) هي هنا بمعنى : تابع