ابن عربي

395

مجموعه رسائل ابن عربي

ويعطيها المعلم ، وهذه كفارة أخرى تأخذ له عروق متوت وتمسح به جميع بدنه يبرأ بإذن اللّه تعالى وتكتب له دعاء محي الرفات وهذا الدعاء معروف وهو هذا : اللّهمّ يا محي العظام الرفات وباسط الأرضين ورافع السماوات أسألك باسمك الذي سميت به نفسك وأنزلته في كتابك واستأثرت به في علم الغيب عندك أسألك الشفاء والعافية لعبدك فلان بن فلانة أو لأمتك فلانة بنت فلانة إنك بكل شيء خبير وعلى كل شيء قدير وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم . ( وكذلك في أول الدعاء ) تكتب البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على محمد ( ص ) وتكتب له سورة الشمس وإذا زلزلت الأرض وسورة القدر والمعوذتين وتجعل حرزا وتعلقه على المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ثم تكتب له محو آية الكرسي أربع مرّات ثم تمحوها بالعسل المخلوط بالحلتيت وكمون أسود ويشربه المريض يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن السارق فقل : إنها امرأة بيضاء زانية واسعة الصدر حسنة المنظر فصيحة اللسان كثيرة الحياء ولها ولد واحد يأكل مالها من كل موضع ولا يترك لها شيئا وقد كان لها زوج وقد مات وهي خادمتك أو قريبتك أو جاريتك وقد دفنت المسروق في التراب أو علقته في الهواء في مكان عال . ( وإن سألك ) عن زيادة وصفها ولونها فقل له إنها سخية النفس فصيحة اللسان كثيرة الحياء ولها ولد أو زوج وقد مات وإن المتاع مدفون في التراب أو معلق في الهواء لكونها طالع الثور والميزان لأن الثور ترابي والميزان رياحي . ( وإن سألك ) عن العزيمة فاكتب له هذه العزيمة وعلقها في مهبّ الريح بعد الكتابة والشروط المذكورة في أول الباب فإنها ترد ما أخذته جميعا بإذن اللّه تعالى والمكتوب كما ترى : ( وإن سألك ) عن الحامل وما تلد ؟ فقل : إنها تلد أنثى . ( وإن سألك ) عن كيفية حالتها فقل : إنها بسبب الحمل محبوبة عند النساء والرجال وعند ذوي القربى وجميع الإخوان . ( وإن سألك ) عن الحرز فاكتب لها هذه الحروف مع آية الكرسي وتعلقه عليها أو على عضدها الأيمن والمكتوب هذا : [ د ح د ر وح ]