ابن عربي
379
مجموعه رسائل ابن عربي
ويسعد الناس في أيامها ويكون عادلا جبارا قاهرا قائدا وهي ساعة جيدة لقضاء الحوائج . ( وإن سألك ) عن قضاء الحاجة في هذه الساعة فإن كان في أولها فإن الحاجة مقضية وإن كان في وسطها فإنها تقضى بعد التعب والمشقة فإن كان في آخرها فإن الحاجة لا تقضى . وله ثلاثة أوجه وكذلك في جميع المسائل . ( وإن سألك ) : عن الحرب فقل إنها ساعة جيدة لخروج الجيش إلى الحرب . ( وإن سألك ) : عن عاقبة الحرب فقل إن الطالب يظفر بالمطلوب . ( وإن سألك ) : عن شيء خرج من يده فقل إنه قد خرج إلى جانب الشرق إن كان في أول الساعة وإن كان في وسطها فقل إنه لم يخرج وإنما هو في ناحية الغرب من البيت أو البلد وإن كان في آخرها فقل إنه لم يخرج ولكن يصيبه بعد التعب والمشقة من جانب الغرب واللّه أعلم . ( وإن سألك ) : عن النكاح فقل إنه يتمّ إن كان في أوّل الساعة وإن كان في وسطها فإنه لا يتمّ وإن كان في آخرها فقل إنه يتمّ بعد التعب والمشقة وإن كان السائل قليل الكلام فقل إنها جيدة وإن كان كثيرة فقل إن الزواج رديء . ( وإن سألك ) : عن حال المرأة هل هي حميدة صالحة أم لا فقل إنها جيدة صالحة . ( وإن سألك ) : عن حال قلبها هلى تحب زوجها أم لا فقل إنها تحبه محبة شديدة . ( وإن سألك ) : عن حال الموت أيهما يموت قبل صاحبه فقل إن كان في أوّل الساعة فإن المرأة تموت قبل الزوج وإن كان في وسطها فإن الرجل يموت قبل المرأة وإن كان في آخر الساعة فقل إن المرأة تموت قبل الزوج بعد التعب والمشقة واللّه أعلم . ( وإن سألك ) : عن حال إخوانه فقل إن قلوبهم صافية عليك ويحبونك ذكورا وإناثا . ( وإن سألك ) : عن حال العبيد فقل إن قلوبهم صافية . ( وإن سألك ) : عن حال أهل الديوان هل يحبونه أم لا فقل إنهم يحبونك كثيرا وأنت محبوب عندهم . ( وإن سألك ) : عن حال الغائب فقل إنه يقدم عليك عن قريب ولكن قد خرج من يده شيء خفيف من المال إن كان في أوّل الساعة وإن كان في وسطها فقل إنه يقدم عليك بعد التعب والمشقة وإن كان في آخرها فقل إنه يقدم عليك بعد اليأس والتعب . ( وإن سألك ) : عن حال الزرع والبساتين فقل له إن الزرع يستوي ويصلح حاله إن كان في أوّل الساعة وإن كان في وسطها فإنه لا يستوي زرعها وإن كان في آخرها فقل إنه يستوي بعد التعب والمشقة . ( وإن سألك ) : عن حال عمارة الملوك ودولتهم فقل إن دولتهم تستوي وتصلح مدة اثنتين وثلاثين