ابن عربي
201
مجموعه رسائل ابن عربي
وقال : إذا اتصف الهواء بالصفاء قل البلاء . وقال : اللّه في السماء رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ولذلك قال : ذُو الْعَرْشِ . وفي الأرض الْبارِئُ والبارىء خالق عمار الأرض . وقال : برأ اللّه خلق الأرض ، وخلق عالم الأفلاك من الأملاك . وقال : الباري غير مهموز : المعارض . يقال : يباري الريح جودا في سوقها الأمطار . بريت القلم أبريه بريا . إذ أصلحته لتكتب به . وقال : العيسوي يبريء الأكمة ، أي يجعله ذا بصر . والأبرص . والبرص : ما يشين . وقال : الباري من لا يكون علة لشيء ، فبطل قوي القائل : يا علة العلل ، لأن العلة تساوي معلولها في الوجود « وليس الأمر كذلك » « 1 » . وقال : العلل لو استندت إلى علة لكانت معلومة ، ومن كان معلولا قام به المرض ، والمرض ميل عن الاعتدال إلى الانحراف . وقال : من نظر إلى الأرض فقد نظر إلى نفسه ، ومن نظر إلى نفسه فقد ذاق طعمها ومن ذاق طعمها لم يفلح . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * * عبد اللّه بن آدم بن عبد الصمد قال : التصوير فرع ، فمن وقف مع الصورة جهل الأصل . وقال : من كنت على صورة رتبته ظهرت بصورته ، ومن كنت على صورته لم يلزم أن تقوم بصورته خلقا لاحقا .
--> - ودمر المزارع ، وهجر الناس قراهم وطاف العلماء بأنحاء العالم حتى اكتشفوا حشرة لا تعيش إلّا على الصبار وحده ، وتتكاثر بسرعة ولا أعداء لها في استراليا وقهرت الحشرة النبات بسرعة ، وأصبح الصبار في عزلة . ( 1 ) وهذا دليل آخر على معارضة الشيخ الأكبر للفلاسفة .