ابن عربي

288

مجموعه رسائل ابن عربي

فالروح تشبه جسمه إن شاءه « 1 » * والجسم ليس كذاك عند تأله « 2 » فقال : وهل سلكت أول طريق السعادة ، وهو الإيمان بالغيب والشهادة ، فعرفت منزل صاحبه ، وأين يبلغ جواده الكريم السابح بركابه ؟ . فأنشدته : قل للذي يؤمن باللّه * أنت على نور من اللّه أنت الإمام المصطفى ، والذي * يأتي من اللّه إلى اللّه أنت الذي دان لك المستوى * وعز سلطانك باللّه فافخر فإن الفخر لا ينبغي * إلّا لمن يعتز باللّه لولا الذي عندك من صدقه * ما كنت في ظل من اللّه واحذر فإن اللّه مستدرج * نفس الذي يغتر باللّه وأحسب على نفسك أنفساها * واهرب من اللّه إلى اللّه فقال : هذا الإيمان قد حصل ( لك ) « 3 » فهل ألم بك الإسلام ، ونزل فأعطاك فائدته ، وأجرى فيك عادته « 4 » ؟ : فأنشدته ( هذه الأبيات ) « 5 » : إذا أسلم العبد وأستسلما * وكان لأمر الهدى محكما ينادي به في طباق العلا * الأقربوا السيد ( الملهما ) « 6 » فيأتي إليه براق الهدى * يكون له : للعلا سلما فيعلو عليه بانكاره * فينزله المحضر المعلما وينزله في ذرى أوجه * فيسمع من حينه : من وما « 7 » ( وينطق في سره : سيدي * أتسأل عني ب « من ذا ، وما » « 8 »

--> ( 1 ) في المطبوعة : « أن جاءه » . ( 2 ) في المطبوعة : « توله » . ( 3 ) ما بين القوسين ليس في المطبوعة . ( 4 ) في المطبوعة : « عائدته » . ( 5 ) ما بين القوسين من المطبوعة . ( 6 ) في الأصل الذي راجعنا عليه « الهمهما » . ( 7 ) وما : أشار : كذا في القاموس . ( 8 ) ما بين القوسين ليس في المطبوعة .