ابن عربي

192

مجموعه رسائل ابن عربي

على الحقيقة بترك الانقاء ، وفائدة الانقاء بمجرد الإلقاء ، وفي البحر الذي كون بين اللقاء والإلقاء يهلك الغرقاء ، وهم المنكرون على العالمين باللّه أسرار ما يهبهم اللّه من لدنه ، فهم العلماء السوء ، التالفون الحمقى . والبقاء لازم لترك الإنقاء فبه يصح الوجود ، ويشرق الموجود ، ويثبت العابد والمعبود ، ولا تلتفت لمن يرى الوتر في الاستجمار بالأحجار المتفرقة ، فقد يكون ( في الحجر ) « 1 » الواحد الثلاث « 2 » متفقة . جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن جمع بين عقله وشرعه ، ووقف على حقيقة فرقه وجمعه ، آمين ، بعزته .

--> ( 1 ) ما بين القوسين من المطبوعة . ( 2 ) في المخطوطة التي راجعنا عليها « المثلث » .