ابن عربي
110
مجموعه رسائل ابن عربي
و « آدم ومن دونه تحت لوائي » . و « التدبير نصف العيش » . « وإذا أحب اللّه عبدا ابتلاه » . « وقلب القرآن يس » . ولم يسبقه أحد إلى هذه المسألة في بلادنا وغير ذلك مما لا أتذكره : ( كل ذلك قاله الشيخ ) . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) « أبو عمران موسى بن عمران المارتلي » أنشدني لنفسه في شعر مجلس يخاطب نفسه ص 102 : فأنت ابن عمران موسى المسئ * ولست ابن عمران موسى الكليما ولهذا الشيخ شأن كبير ومعرفة تامة وأدب عظيم مقبوض في عموم أحواله ، حسن البشاشة لزواره . لنا معه مواطن عجيبة كانت همته متعلقة باللّه في حفظنا وعصمتنا من الفتن والرجوع ، فقضي حاجته في ذلك وشهد لي وبشرني . وقال لي منه إلي بمحضر صاحبي ( عبد اللّه بدر الحبشي ) . كنت أتخوف عليك جدا لصغر سنك ، وعدم المعنى وفساد الزمان ، وما ظهر لي في أهل هذه الطريقة من الفساد ، وهم الذين ألزموني العزلة لما عاينت من فساد الأحوال ، فالحمد للّه الذي أقر عيني بك . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) « أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن العربي الطائي » وهو عمي شقيق والدي ، دخل هذه الطريق في آخر عمره وهو في عمر الثمانين ، فلازم المجاهدة ص 110 . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) . الإخوان الشقيقان أبو عبد اللّه محمد الخياط ، وأبو العباس أحمد الإشبيليني ( رضي اللّه عنهما ) . صاحبتهما زمانا بإشبيلية إلى عام تسعين وخمسمائة خرجا يريدان الحج ، وهو العام الذي رحلت فيه إليك « يقصد أبو العباس أحمد » . ووصلا مكة . فأما أحمد فجاور بها سنة ، وخرج إلى مصر ودخل