ابن عربي

57

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )

وأما الأحرف النارية : ففي حكم طبائع الطوالع في ضنك وشدة ووهن لا يشاركهم غيرهم ، ويستمر إلى غاية العام عام حاء النون ، ثم يظهر نجم المسجون وهو صاحب السر المصون ذلك حرف الميم الخاتم لاسم رحيم بظهوره يظهر سعد قطان الكنانة وتسكن الحركات برهة وهي آفة وأفرادها كامنة إلى قران آخر دسغ العدد فاطلب المدد ولا تركن إلى أحد وسل عن عام الغين ينبئك بما فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، وقد تقدم ذكر حوادث إجمالية ينسحب حكمها إلى ايقغ فلا حاجة إلى تكرارها وقد تقدم التنبيه إلى فروع الشجرة النعمانية وهنا تم بتمامها ولم يبق إلّا أحكام القران الأكبر بعد عام ايقغ وقد أفردنا له رسالة عجيبة سميناها الاهتمام بأمر الختام ، واللّه سبحانه أعلم بغيبه وأحكم لا راد لأمره ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وإليه المرجع والمآب والحمد للّه وحده وصلى اللّه على من لا نبيّ بعده محمد وآله وصحبه وسلم ، ووافق الفراغ من كتابتها يوم الأربعاء المبارك ثاني عشر محرم الحرام سنة 1080 ه على يد أفقر عباده وأحوجهم إلى عون ربه الجواد عبد القادر بن السيد محمد السرجاوي الحلبي الشافعي مذهبا نزيل جده . . وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . . . آمين .