ابن عربي
121
الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )
منزل الوعيد : ويشتمل على منازل منها : منزل الجود ، ومنزل الاستمساك بالكون وبين المنزلين ( ك ) . وفي هذا المنزل أقول : إنّ الوعيد لمنزلان هما لمن * ترك السّلوك على الصّراط الأقوم فإذا تحقق بالكمال وجوده * ومشى على حكم السّناء الأقدم عاد نعيما عنده فنعيمه * في النّار وهي نعيم كلّ مكرم ثم يتلو هذا المنزل : منزل الأمر : ويشتمل على منازل منها : منزل الروحانيات البرزخية ، ومنزل التعليم ، ومنزل السّرى ، ومنزل النسب ، ومنزل التمائم ، ومنزل القطب والإمامين . فبين منزل الروحانيات البرزخية وبين منزل التعليم ( كب ) ، وبينه وبين منزل السرى ( له ) ، وبينه وبين منزل النسب ( لح ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( لط ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( مر ) . وبين منزل التعليم وبين منزل السر ( يب ) ، وبينه وبين منزل النسب ( نه ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( يو ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( يز ) . وبين منزل السر ومنزل النسب ( ر ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( ح ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( د ) . وليس بين منزل النسب ومنزل التمائم منزل . وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( أ ) . وليس بين منزل التمائم ومنزل القطب والإمامين منزل . وفي هذا المنزل أقول : منازل الأمر فهوانيّة الذّات * بها تحصل أفراحي ولذّات فليتني قائم فيها مدى عمري * ولا أزول إلى وقت الملاقاة فقرّة العين للمختار كان له * إذا تبرّز في صدر المناجاة