ابن عربي

112

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )

لآية الرّحمن فيك منازل * فأجب نداء الحقّ طوعا يأفل رفعت إليك المرسلات أكفّها * ترجو النّوال فلا يخيب السّائل أنت الّذي قال الدّليل بفضله * ولنا عليه شواهد ودلائل لولا اختصاصك بالحقيقة ما زهت * بنزولك الأعلى لديه منازل ثم يتلو هذا المنزل : منزل الأفعال : ويشتمل على منازل منها : منزل الفضل ، ومنزل الإلهام ، ومنزل الإسراء الروحاني ، ومنزل التلطف ، ومنزل الهلاك . فبين منزل الفضل ومنزل الإلهام ( ز ) ، وبينه وبين منزل الإسراء الروحاني ( سا ) ، وبينه وبين منزل التلطف ( مجا ) ، وبينه وبين منزل الهلاك ( قب ) ، وبين منزل الإلهام وبين منزل الإسراء الروحاني ( ني ) ، وبينه وبين منزل التلطف ( سج ) ، وبينه وبين منزل الهلاك ( صه ) ، وبين منزل الإسراء الروحاني وبين منزل التلطف ( ط ) ، وبينه وبين منزل الهلاك ( مر ) ، وبين منزل التلطف ومنزل الهلاك ( ل ) . وفي هذا المنزل أقول : لمنازل الأفعال برق لامع * ورياحها تزجي السّحاب زعازع وسهامها في العالمين نوافذ * وسيوفها في الكائنات قواطع ألقت إلى العزّ المحقّق أمرها * فالعين تبصر والتّناول شاسع ثم يتلو هذا المنزل : منزل الابتداء : ويشتمل على منازل منها : منزل الغلظة ، ومنزل السبحات ، ومنزل التنزلات ، ومنزل العلم بالتوحيد الإلهي ، ومنزل الرحموت ، ومنزل الحق ، ومنزل الفرع . فبين منزل الغلظة ومنزل السحاب ( يد ) ، وبينه وبين منزل التنزلات ( ر ) ، وبينه وبين منزل العلم بالتوحيد ( لز ) ، وبينه وبين منزل الرحموت ( مه ) ، وبينه وبين منزل الحق ( نط ) ، وبينه وبين منزل الفرع ( صا ) ، وبين منزل السبحات ومنزل التنزلات ( يه ) ، وبينه وبين منزل علم التوحيد ( ك ) ، وبينه وبين منزل الرحموت ( ما ) ، وبينه وبين منزل الحق ( مه ) ، وبينه وبين منزل الفرع ( عز ) .