ابن عربي

113

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )

وبين منزل التنزلات وبين منزل علم التوحيد ( ز ) وبينه وبين منزل الرحموت ( يه ) وبينه وبين منزل الحق ( كط ) ، وبينه وبين منزل الفرع ( سا ) . وبين منزل علم التوحيد وبين منزل الرحموت ( ز ) وبينه وبين منزل الحق ( كا ) ، وبينه وبين منزل الفرع ( نج ) ، وبين منزل الرحموت وبين منزل الحق ( بح ) ، وبينه وبين منزل الفرع ( مه ) ، وبين منزل الحق ومنزل الفرع ( ر ) . وفي معنى هذه المنازل أقول : للابتداء شواهد ودلائل * وله إذا حطّ الركّاب منازل يحوي على عين الحوادث حكمة * ويمدّه اللّه الكريم الفاعل ما بينه نسب وبين الآلهة * إلّا التّعلّق والوجود الحاصل لا تسمعنّ مقالة من جاهل * مبنى الوجود حقائق وأباطل مبنى الوجود حقائق مشهودة * وسوى الوجود هو المحال الباطل ثم يتلو هذا المنزل : منزل التنزيه : ويشتمل على منازل منها : منزل الشكر ، ومنزل البأس ، ومنزل النشر ، ومنزل النصر ، ومنزل الجمع ، ومنزل الربح والخسران ، ومنزل الاستحالات . فبين منزل الشكر ومنزل البأس ( لط ) ، وبينه وبين منزل النشر ( ما ) ، وبينه وبين منزل النصر ( مح ) ، وبينه وبين منزل الجمع ( مد ) ، وبينه وبين منزل الربح والخسران ( مو ) ، وبينه وبين منزل الاستحالات ( ع ) ، وبين منزل البأس والنشر ( أ ) ، وبينه وبين منزل النصر ( ج ) ، وبينه وبين منزل الجمع ( د ) ، وبينه وبين منزل الاستحالات ( كط ) ، وبين منزل النشر ومنزل النصر ( أ ) ، وبينه وبين منزل الجمع ( ر ) ، وبينه وبين منزل الربح ( د ) ، وبينه وبين منزل الاستحالات ( كز ) . وليس بين منزل النصر ومنزل الجمع منزل . وبينه وبين منزل الربح ( ب ) وبينه وبين منزل الاستحالات ( كه ) وبين منزل الجمع ومنزل الربح ( أ ) ، وبينه وبين منزل الاستحالات ( كه ) وبين منزل الربح والخسران ومنزل الاستحالات ( كب ) .