ابن عربي
69
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار
وأطعن بأطراف اليرا * ع نصرت في ثغر المحابر واضرب بسكين الدوا * ة مكان ماضي الحدّ باتر أو لست أسطاليس إذ * ذكر الفلاسفة الأكابر وكذاك إن ذكر الخلي * ل فأنت نحويّ وشاعر وأبو حنيفة ساقط * في الرأي حين تكون حاضر من هرمس من سيبوي * ه من ابن فورك إذ تناظر هذي المكارم قد حوي * ت فكن لمن جاراك شاكر واقعد فإنك عاصم * كأس وقل هل من مفاخر لحجبت وجه رضاي عن * ك وكنت قد تلقاه سافر أو لست تذكر وقت ور * قة حين قلبك ثم طائر لا يستقرّ مكانه * وأبوه كالضرغام هادر هلّا اقتديت بفعله * وأطعته إذ ذاك آمر قد كان أبصر بالعوا * قب والموارد والمصادر فأجابه ابنه الراضي رحمهما اللّه : مولاي قد أصبحت كافر * بجميع ما تحوي الدفاتر وفللت سكّين الدوا * ة وظللت للأقلام كاسر وعلمت أن الملك وال * علياء في ضرب العساكر لا ضرب أقوال بأق * وال ضعيفات مكاسر قد كنت أحسب من سفا * ه أنّها أصل المفاخر وإذا بها فرع لها * والجهل للإنسان غادر وهجرت من سمّيتهم * وجحدت أنهم أكابر إن كان في فضل فمن * ك فهل لذاك النور ساتر أو كان في نقص فمنّ * ي غير أن الفضل غامر ضحك الموالي بالعبي * د إذا تواصل غير صائر لا تنس يا مولاي قو * لة ضارع الأقوال فاجر ضبط الجزيرة عندما * نزلت بعفوتها العساكر أيام ظلت بها فري * دا ليس غير اللّه ناصر إذ كان يغشى ناظري * لمع الأسنة والبواتر ويصمّ آذاني بها * قرع الحجارة بالحوافر