ابن عربي
39
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار
ورقيّة ، وحية . فعبد المطلب ورقية لأم واحدة وهي سلمة بنت عمرو ، وريحانة وأم أسد قبيلة بنت عامر الخزاعية ، وأبو صيفي وحية لأم واحدة وهي هند بنت عمرو الخزاعية ، ونضلة والسقا لأم واحدة وهي قضاعية ، وخالدة وصفية لأم واحدة وهي واقدة بنت أبي عديّ المازية . وأولاد عبد مناف : هاشم ، وعبد شمس ، والمطلب وهم لأم واحدة وهي عاتكة بنت مرة ، ونوفل بن عبد مناف أمه واقدة بنت عمر ، ومارية وأبو عمرو وريطة أمهما ، ثقيفة ، وتماضر ، وقلابة ، وحنّة ، وأم الأختم ، وأم سفيان كلهم لأم واحدة وهي عاتكة بنت مرة التي هي أم عبد شمس . والمطلب أولاد عبد مناف ، أولاد قصي ، واسمه زيد بن كلاب ، وعبد مناف ، وعبد الدار ، والعزى ، وبحير ، ونجم ، وأمهم حنّة بنت خليل الخزاعية . ذكر حجة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التي تسمى حجة الوداع وفيها قال : « خذوا عني مناسككم » ، من حديث الحميدي ، قال : أنشدني أبو محمد عبد اللّه بن عثمان النحوي بالمغرب لبعض أهل بلاد المغرب في التشويق إلى مكة ، ولم يسمّ قائلها ، وقد كان أنشدنيها ابن هلال ، وذكر قائلها : يحن إلى أرض الحجاز فؤادي * ويحدو اشتياقي نحو مكة حادي ولي أمل ما زال يسمو بهمّتي * إلى البلدة الغرّاء خير بلاد بها كعبة اللّه التي طاف حولها * عباد هم للّه خير عباد لا قضى حقّ اللّه في حجّ بيته * بأصدق إيمان وأطيب زاد أطوف كما طاف النبيون حولها * طواف انقياد لا طواف عناد وأستلم الركن اليماني تابعا * لسنّة مهديّ وطاعة هادي وأركع تلقاء المقام مصلّيا * صلاة أرجّيها ليوم معادي وأسعى سبوعا بين مروة والصفا * أهلل ربي تارة وأنادي وآتي منى أقضي بها التفث الذي * يتم به حجّي وهدي رشادي فيا ليتني شارفت أجبل مكة * وبتّ بواد عند أكرم وادي ويا ليتني روّيت من ماء زمزم * صدى خلد بين الجوانح صادي ويا ليتني قد زرت قبر محمد * فأشفي بتسليم عليه فؤادي قال ابن هلال : أجبال مكة ، وقال : صدى كبدي ، والسياق للحميديّ .