ابن عربي

35

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

بعوثه صلى اللّه عليه وسلم إلى كسر الأصنام إلى ذي الخلصة ليهدمها وبعث خالد بن عبد اللّه الوليد إلى العزّى ، وبعث إلى ذي الكفين الطفيل بن عمرو الدوسي ، فجعل يحرقه بالنار ، ويقول : « يا ذا الكفين لست من عبّادك » . وكان ذو الكفين صنما لعمر بن جمحة ، وبعث سعيد بن عمير الأسهل إلى مياه بالمشلل ، وبعث عمرو بن العاص إلى سواع هذيل . ركابه صلى اللّه عليه وسلم كان له ثلاث نياق : الجدعاء ، والعضباء ، والقصوى . أفراسه صلى اللّه عليه وسلم ستة : سكب ، والمرتجى ، وطرب ، واللحيف ، والورد ، واليعسوب . سيوفه صلى اللّه عليه وسلم ذو الفقار ، والمخدم ، والرسوب ، والعضب ، والبتار ، والحتف . دروعه صلى اللّه عليه وسلم ثلاث : الصغدية ، وقصية ، وذات الفصول . قسيه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثة : الروحا ، والصفرا ، والبيضاء . رماحه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثة : لم يسمّهم لنا أحد ممن روينا عنهم ، وكان له ترس واحد لم يسمّ لنا ، وكان اسم بغلته : دلدل . واسم حماره : اليعفور . واسم جبته : اللكناء . واسم عمامته : السحاب . واسم رايته : العقاب . واسم لوائه : الحمد . واسم قصعته : الغرّاء . وكان يحملها أربع رجال ، فيها أربع حلق حديد ، وقد نظمت أسماء ما ذكرته في أبيات لتضبط لحفّاظها ، فقلت :