ابن عربي

36

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

ذات الفصول وذو الفقار ودلدل * والحمد واليعفور واللكناء سكب ومرتجى وثم لحيفة * والورد واليعسوب والجدعاء طرب وقصية مثلها صعديّة * والعضب والبتار والبيضاء ثم الرسوب ومخدم والحتف لا * تنساه والروحاء والصفراء ثم السحاب مع العقاب يليهما * الناقة العضباء والقصواء وإذا أراد بأن يمدّ سماطه * قامت به وبصحبة الغرّاء فمتاعه وسلاحه وركابه * هذا الذي جاءت به الأنباء ومنه قول القائل : « لنا الجفنات الغرّ يلمعن في الضحى » والذي رويناه من مآكله ومشاربه سيأتي بعد إن شاء اللّه تعالى بطريق كما رويناه . أسماء الغزوات التي قاتل فيها عليه الصلاة والسلام وهي : بدر ، وأحد ، والخندق ، والمصطلق ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطائف . كذا قال ابن إسحاق : قدر ما بلغ صداق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الدراهم والدنانير وغير ذلك ، من أصدقها أربعمائة درهم : عائشة ، وسودة ، وزينب بنت جحش ، وحفصة ، وجويرية . وقيل : ممن قضى عنهما كتابهما ، وجعل ذلك صداقهما : ميمونة بنت الحارث ، وزينب بنت خزيمة . ومن أصدقهما أربعمائة دينار ، ومن أصدقها فراشا حشوة ليف ، وقدحا وصحفة وخشبة . وأما صفية فجعل عنقها صداقها . وما بلغني مقدار صداق بقية نسائه . ذكر من تولى غسله صلى اللّه عليه وسلم لمّا مات وهم : علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس ، وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد ، وشقران مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأحضروا أوس بن خولي جدّ بني عوف بن الجراح ، فكان علي يسنده ويغسله ، وكان العباس ، والفضل ، وقثم ، يقلبونه معه ، وكان أسامة بن زيد وشقران يصبّان الماء عليه ، وأنزله في قبره عليه السلام علي بن أبي طالب ، والعباس ، والفضل وقثم ابنا العباس ، وأوس بن خولي .