ابن عربي

29

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

ثم غزوة أبي عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه إلى سيف البحر ، ويسمى جيش الحيط . انتهى ما ذكر ابن إسحاق . وزاد ابن هشام : بعث عمرو بن أمية الضمري ، بعثه عليه السلام لقتل أبي سفيان بمكة وسرية بن حارثة إلى مدين . ثم غزوة سالم بن عمير أبا جعد حدثني به عمرو بن عوف . ثم غزوة عمير بن عدي الخطمي عصماء بنت مروان ، والسرية التي أسرت ثمامة بن إياك الخيفي . وبعث علقمة بن محدر في طلب القوم الذين قتلوا وقاص بن محرز بوادي قرد . وبعث كرز بن جابر في طلب الرعاء الذين قتلوا راعي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلي وذكوان . ثم غزوة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلى اليمن مرة أخرى . ثم غزوة أسامة بن زيد إلى الداروم فمات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل خروجه وولّى أبا بكر رضي اللّه عنه فأمضاه لوجهه ، فمضى حتى وطئ نخيلة أرض الداروم . بعث خالد بن الوليد إلى نخلة لهدم العزّى . بعث خالد بن الوليد إلى بني خزيمة . بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس . بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي ملك دومة . بعث جرير بن عبد اللّه إلى ذي الخلصة ليهدمها ، بعثه على مائتين وخمسين فارسا . بعث خالد بن الوليد إلى بني الحرث . ثم غزوة أبي بكر رضي اللّه عنه إلى نجد ، قبل بني فزارة فأصاب منهم . سرية عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى عجز هوران وراء مكة بأربعة أميال . سرية عبد اللّه بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي ، هو بعث علقمة بن محرز بولاية علقمة على طائفة من بني الحيس . عدد نقبائه صلى اللّه عليه وسلم اثنا عشر نقيبا ولم يكن لنبيّ قبله هذا القدر ، بل كان لكل نبي سبعة نقباء ، وهم رضي اللّه عنهم : أبو بكر الصدّيق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، وجعفر بن أبي طالب ، ومصعب بن عمر ، وبلال بن رباح ، وعمّار بن ياسر ،