ابن عربي

87

كتاب اليقين

فصل في تسمية الكتاب « 1 » وكان السبب الذي لأجله سمى هذا الموضع باليقين « 2 » أن الخليل إبراهيم ( عليه السلام ) كانت الملائكة التي بشرته بإسحاق قد تركته بذلك الموضع ، وأخبرته أنها تسير « 3 » إلى لوط ( لإهلاك قومه ، وأمروه بلزوم ذلك الموضع حتى يأتي إليه لوط ( « عليهما السلام » ) « 4 » فلم يزل بذلك الموضع حتى أبصر مدائن قوم لوط في الهواء « 5 » وسمع ضجيجهم . وهو قوله تعالى : فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها « 11 » فعندما أبصر ذلك سجد للّه في هذا الموضع « 6 » وأثر بروكه « 7 » في القف « 8 » وقال : أشهد أن هذا هو اليقين « 9 » ( فسمى مسجدا لأنه موضع سجوده ، وسمى اليقين لقوله : هذا هو اليقين ) « 10 »

--> ( 1 ) - سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) بهذا الموضع مسجد اليقين ) . ( 3 ) - في ( ب ) : ( تيسر ) . ( 4 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) . ( 5 ) - في ( ب ) : ( بالهوى ) . ( 6 ) - في ( ب ) : ( سجد في ذلك ) . ( 7 ) - في ( ب ) : ( بركوعه ) وما أثبتناه من الأصل أولى ، لأن الركوع لا يؤثر السجود . فهو ( بروك ) . ( 11 ) آية رقم ( 74 ) من سورة الحجر مكية . ( 8 ) - في ( ب ) : ( الققر ) ، وكذلك ( ج ) . وما أثبتناه من الأصل أولى . لأنه يقصد هنا البقعة اليابسة التي حدث فيها الأثر . ولا يعنى هذا القفر . وإن كان يعنى المكان الموحش . ( 9 ) - في ( ب ) : قال ( أشهد أنه الحق اليقين ) - وفي ( ج ) ( أشهد أن هذا هو الحق اليقين ) . ( 10 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) وفي ( ج ) ( موضع سجدته ) .