ابن عربي
88
كتاب اليقين
وفي موضع سجوده « 1 » أنشأت هذا الكتاب ولهذا سميته « 2 » أيضا : ( كتاب اليقين الذي أنشأته بمسجد اليقين ) « 3 » . ورأينا أن نتكلم في هذه « 4 » الأوراق على حقيقة اليقين دون غيره من المقامات للمناسبة التي أعطاها الموضع « 5 » . والصلاة على محمد وعلى آله . وسلم تسليما كثيرا . كمل الكتاب بعون اللّه تعالى . قوبل على الأصل المكتوب بيد أيوب بن زيد بن منصور في العشرين من شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وستمائة بجامع دمشق بحضرة منشئه وكان معتكفا فيه ، ونقلت هذه من أصله وقرىء عليه بدمشق في الأول من ذي الحجة من سنة إحدى وعشرين وستمائة وعليه خطه . قدّس اللّه سّره . صح ما ذكره وكتب المنشى به .
--> ( 1 ) - لفظ ( سجوده ) سقط من ( ب ) وفي ( ج ) : ( موضع سجدته ) . ( 2 ) - في ( ب ) ، ( ج ) : ( سميناه بهذه الاسمية ) . ( 3 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) . ( 4 ) - في ( ب ) ، ( ج ) : ( نتكلم فيه على اليقين ) . ( 5 ) - نهاية النسخة ( ب ) . للمناسبة التي أعطانا الموضع والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على من لا نبي بعده محمد وآله وصحبه وسلم أجمعين . وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين . تمت . هذا آخر ما وجد بالنسخة ( ب ) وكل ما بقي من الأصل الذي اعتمدنا عليه هنا . ( 5 ) - ونهاية النسخة ( ج ) : للمناسبة التي أعطاها الموضع والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد خاتم النبيين ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . تمت .