ابن عربي
77
كتاب اليقين
وهي حرف الأنبياء ( عليه السلام ) وأما تأثيرها في العالم العلوي فإنها « 1 » حقيقة الانسان ولهذا كانت عشرة لشبهها بالإنسان فصار الفلك يدور بنفسها « 2 » ولهذا ظهرت ( من فلكية فلك القاف وفلك النون ، فكانت ) « 3 » كالقطب لهما لسكونهما فيما يدوران « 4 » . وأما النون « 5 » : فباردة « 6 » أيضا ، وقد تقدم في « 7 » الخبر . قد جاء ببرد اليقين وبرد الأنامل ، فعلم العلوم كلها عند هذا البرد فما أعجب هذه الحكمة . كيف اختص اللّه ذات اليقين بهذه الحروف والنون له الخمسون « 8 » ، وهو شطر المائة الذي هو القاف فلذلك كان نصف دائرة ( لأنه على نصف القاف ) « 9 » . فإن القاف مركب « 10 » من ميم ونون . فهو من حروف
--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( فإن ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( لنفسها ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( بين فلك القاف وبين فلك النور كالقطب ) وكذا النسخة ( ج ) . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( بها ) زائدة . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( وأمّا النور ) ولا أدرى لماذا يصر ناسخ هذه النسخة ، أو صاحب هذه الرواية ، على وصف حرف النون دائما بالنور . ( 6 ) - في ( ب ) : ( فبارد ) ويصح على تقدير وأما حرف النون . ( 7 ) - في ( ب ) : ( أن ) بدلا من ( في ) . ( 8 ) - في ( ب ) : ( والنون والخمسون ) . ( 9 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) . ( 10 ) - في ( ب ) : ( مركبة ) .