ابن عربي

78

كتاب اليقين

التركيب كالواو وغيره . فانظر ما أشرف حروف هذا « 1 » اليقين ثم . أعطى الحركات كلها . وهو الفتح في الياء ، والكسر في القاف ، والضم في النون ولما وقعت آخر الكلمة قبلت جميع الحركات والسكون بحسب المؤثر المحرك لهذا الفلك ، فإن حركه « 2 » من كونه فاعلا أو مبتدأ وما أشبه ذلك رفعه ، وكان له الأثر ، وإن حركة من كونه منفعلا لا عن النفس « 3 » الكلية فكان مؤثرا فيه نصبه وخفضه « 4 » ، وإن بقي في الوقفة ينتظر الأمر بما يخرج له من حضرة المؤثر سكن . وهكذا « 5 » كل حرف يقبل تغيير الصفات وتناوب أحكامها عليه . فافهم . ويكفى هذا القدر لما ذكرناه من الضرورة . فلنرجع إلى الأربعة الأخر فنقول : إن عين اليقين به ينظر إلى « 6 » الهمم عند تسابقها إليه وتجاريها

--> ( 1 ) - سقط اسم الإشارة من ( ب ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( فإن حركته ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( مفعلا عن النفس ) . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( نصه وحفطته ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( ولهذا ) . ( 6 ) - سقط حرف ( إلى ) من النسخة ( ب ) .