ابن عربي

55

كتاب اليقين

وأمّا على طريق « 1 » التحقيق فالواوان مثلا . أو الحرفان المتماثلان المشتركان في الصورة ما جاء المعنى واحد أصلا وأنهما « 2 » خلافان من حيث مدلولهما فتصح الإضافة . وما قال بإضافة « 3 » الشئ إلى نفسه إلّا من لا معرفة له بالحقائق ولا بالتوسع الإلهى . فإن اللّه تعالى لا يكرر شيئا واحدا « 4 » مرتين بمعنى واحد ، ( وإذا لم يكن كذلك ، فما ثم شئ ) « 5 » يضاف إلى نفسه رأسا . فنقول « 6 » : إن اليقين لما اعتنى اللّه به دون غيره من المقامات أكمل نشأته فسوى « 7 » ذاته أولا . وهو حين أرسله مطلقا مثل قوله تعالى : وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً « 8 » وقوله : حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ « 9 »

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( وأما طريق ) وكذا النسخة ( ج ) ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( وأنمهما ) ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( بإضافة ) والناسخ هنا يفعل هذا كثيرا فلن أشير إلى ذلك مرة أخرى . ( 4 ) - سقط من النسخة ( ب ) ، وفي ( ج ) : ( لا يكرر شيئا مرتين لمعنى واحد ) ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( وإذا لم يكن ثم يكرر شئ ) ، وفي ( ج ) ( وإذا لم يكن ثم تكرار فما ثم شئ ) ( 6 ) - في ( ب ) : ( ثم نقول ) ( 7 ) - في الأصل ( وسوى ) ( 8 ) آية رقم ( 157 ) من سورة النساء مدينة ( 9 ) آية رقم ( 99 ) من سورة الحجر مكية