ابن عربي

56

كتاب اليقين

ثم جعل له علما وعينا وحقا ، وأخفى « 1 » حقيقته . فإن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) يقول : ( لكل حق حقيقة . . . « 11 » ) « 2 » . وقد ثبت حق اليقين . فلابد لهذا الحق من حقيقة وهو حقيقة اليقين . فصار اليقين ، على هذا ، نشأة قائمة على أربعة أركان . ( وهو : علم ، وعين ، وحق وحقيقة . فالحقيقة مثبتة والثلاثة الأركان ) « 3 » كتابية فساوى جميع النشآت « 4 » من جهة التربيع . فإذا تحققت هذا فلتعلم « 5 » . أن اليقين هو : اسم « 6 » ، ويكون منه فعل فيظهر في حضرة الأفعال على مراتبها . وليس يمكن « 7 » أن يوصف به موجده بخلاف العلم . وهذا مما يدل على أن لليقين نشأة « 8 » قائمة توصف بالعالم « 9 » كزيد وعمرو وغير ذلك . « 10 »

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( وخفى ) ( 11 ) - حديث : « لكل حق حقيقة » . ينظر في فهرس الأحاديث نهاية الكتاب ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( لكل حقيقة ) ( 3 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( النشأة ) ، وكذا في ( ج ) ( 5 ) - في الأصل : ( فتعلم ) ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( هو اللّه ) ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( ولا ليتمكن ) ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( نشاءة ) ( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( بوصف العلم ) ( 10 ) - سقطت من النسخة ( ب )