ابن عربي
17
عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب
أقمت أناجى بالمقام « 1 » مهيمنا * تعالى عن التحديد بالفصل والجنس فشاهدته في بيعة الحجر الذي * تسود من نكث العهود لدى اللمس وبالحجر حجرات الوجود ركونه * على فلا يغدوا الزمان ولا يمس وفي عرفات قال لي تعرف الذي * تشاهده بين المهابة والأنس فلما قضيت الحج اعلمتن منشدا * بسيرى بين الجهر للذات والهمس سفينة إحساسى ركبت فلم تزل * تسيرها أرواح أفكاره الخرس فلما غدت بحر الوجود وعاينت * بسيف النهى من جل عن رتبة الأنس دعاني به عبدي فلبيت طائعا * تأمل فهذا الفتح فوق جنى الغرس فعاينت موجودا بلا عين مبصر * وسرح عيني فانطلقت عن الحبس
--> ( 1 ) قال تعالى وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى أي مقامه الولائى الذي وصل إليه .