ابن عربي
32
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
منه لكنّها ظهرت فيه من باب الحقيقة ولهذا جعلنا وجود الحقّ يقابل ما يأتي بعد هذا من أكثر « 1 » عوالم « 2 » وجداولها وسقناه « 3 » بالأسماء لأنّ مستند « 4 » الأفعال إليها ولأنّ . الذات لا سبيل إلى تصويرها في الذهن ولا بدّ أن يحصل في النفس أمر يستند إليه « 5 » فليكن الأسماء فلم يكن بدّ من ذكرها فهذا الجدول من باب الجوهر المذكور في الهيولى « 6 » لا من غيره إذ الجوهر عبارة عن « 7 » الأصل وأصل الأشياء كلّها « 8 » وجود الحقّ تعالى إذ لو لم يكن هذا الأصل الإلهيّ موجودا وهذه المادّة الهيولانيّة معقولة لما صحّ هذا الفرع المحدث الكائن بعد أن لم يكن ولما تصوّر فتحقّق ترشد a إن شاء اللّه تعالى a « 9 » وهو « 10 » المستعان « 11 » باب b سبب بدء العالم ونشئه b « 12 » اعلم « 13 » وفّقك اللّه وسدّدك أنّه لمّا نظرنا العالم على ما هو عليه وعرفنا حقيقته ومورده ومصدره ونظرنا ما ظهر فيه من الحضرة الإلهيّة c بعد ما « 14 » فصّلناه تفصيلا فوجدنا الذات الإلهيّة c « 15 » منزّهة « 16 » عن أن يكون لها بعالم الكون والخلق وللأمر مناسبة أو تعلّق « 17 » بنوع ما « 18 » من الأنواع لأنّ الحقيقة تأبى ذلك فنظرنا ما الحاكم « 19 » المؤثّر « 20 » في هذا العالم فوجدنا الأسماء الحسنى ظهرت « 21 » في العالم كلّه ظهورا لا خفاء به كلّيّا وحصلت فيه « 22 » بآثارها وأحكامها لا بذواتها لكن بأمثالها لا بحقائقها لكن برقائقها فأبقينا الذات المقدّسة على تقديسها وتنزيهها ونظرنا إلى الأسماء فوجدناها « 23 »
--> ( 1 ) . أكرم 2 W أكبر 1 . W ( 2 ) . العوالم 2 . U W ( 3 ) . وصقناه 2 . fehlt W 1 ; W ( 4 ) . مستندا 2 . W ( 5 ) . 2 . fehlt W ( 6 ) . الهيولاني . U ( 7 ) . في 2 . W ( 8 ) . 1 . fehlt W ( 9 ) . 2 . a - afehlt W ( 10 ) . . fehlt U ( 11 ) . . fehlt U ( 12 ) نشئه statt نشيئته 1 ; W سببي لك العالم ونسله . 2 . b - b W ( 13 ) . 2 . fehlt W ( 14 ) . بعده 2 . W ( 15 ) 1 . c - cfehlt W ( 16 ) . منزه 1 . W ( 17 ) . يتعلق . U ( 18 ) . 2 . fehlt W 1 W ( 19 ) . بالحاكم 2 . W ( 20 ) . والمؤثر . U ( 21 ) . . fehlt U ( 22 ) . 1 . fehlt W ( 23 ) . fehlt U ها .