ابن عربي

180

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

فصل في الكتاب ولمّا كانت اليمين الكاتبة افتقرنا إلى قلم ودواة واستمداد ولوح يقع فيه الخطّ كالحقّ واليمين والنّون والقلم الأعلى واللوح المحفوظ وما هو مثل التخطيط في الحال وارتقام الأمثلة في اللوح ومثل ما يكون إيجاد العوالم الصادرة عن الأمثلة المرقومة في اللوح فافهم اللوح المحفوظ هنا ولوح المحو والإثبات وانظر كيف أثبتناه « 1 » حاويا لما لا يتناهى في رقمه وكلّ ما دخل في الوجود متناه فابحث كيف لا يتناهى وما هو في العالم الأصغر كالقطب ولعلّه السرّ المرقوم « 2 » في الصدر « 3 » وهو موضع يحتاج العارف a إلى الالتجاء في معرفته a « 4 » فاللوح هو محلّ الكتابة فلنسمّه « 5 » الكتاب ونقول إنّه ينقسم قسمين كتاب مرقوم وكتاب مسطور b قال اللّه تعالى وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ b « 6 » وقال كِتابٌ مَرْقُومٌ * فأقسم بالمسطور c وأخبر عن المرقوم أنّه في محلّين في سجّين وفي علّيّين فالمسطور c « 7 » في عالم الأرواح والمرقوم في عالم الغيب والشهادة ومن جانب الحقائق أنّ المرقوم هو المسطور عينه « 8 » من جانب الكشف الصحيح لكن لما لم يعاين منه الملأ الأعلى إلّا الوجه « 9 » الواحد الّذي من قبلها « 10 » وهو عالم « 11 » الأمر كان مسطورا ولمّا كان الإنسان قد جمع العلو والسّفل أشرف على الوجهين فكان له مرقوما فما ولى الراقم فهو المسطور وهو الموضع المشكل موضع انعقاد الخيوط وتداخل بعضها على بعض وما ولى الأرض من الكتاب كان مسطورا أيضا ومرقوما باعتبار الوجه الّذي يلي الراقم « 12 » في حقّ من شاهدهما فهذا المسطور الأرضىّ هو علم الفقهاء أصحاب علوم الأحكام المحجوبة قلوبهم تحت الدنيا عن معاينة « 13 » الملكوت فالملائكة « 14 » في المسطور من عالم الأمر العلوىّ والفقهاء

--> ( 1 ) . أثبتنا . U ( 2 ) . الموقور . U ( 3 ) . الصدق . U ( 4 ) . . a - a B 1 s ( 5 ) . فلنسميه 1 . B ( 6 ) . 1 . b - bfehlt B ( 7 ) . . c - c B 1 am R ( 8 ) . ndliches Wort . B 1 hat hier einunverst ( 9 ) . لوجه . U ( 10 ) . قبله 1 . B ( 11 ) . لعالم . U ( 12 ) . الرقم 1 . B ( 13 ) . معالية . U ( 14 ) . فالملكية 1 . B