ابن عربي

177

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

المرضيّة كتب في رقّها المنشور العلوم البرزخيّة فعند ما يظهر آثره على صفحات قراطيس الأجسام عبّر عن ذلك بنفوذ أمر الإمام ونحن إن شاء اللّه « 1 » نذكر في هذا الباب صفة الكاتب والكتاب في فصلين واللّه المؤيّد لا ربّ غيره فصل في الكاتب اعلم وفّقك اللّه أنّ اللّه تعالى جعل في المملكة الكبرى لوحا محفوظا وقلما معلوما عليّا بيمين مقدّسة عن التأليف والتغيير فنفذ أمر الإرادة بالعلم من الحقّ إلى اليمين بتحريك القلم على سطح اللوح المحفوظ بعلم « 2 » ما كان a « 3 » وما هو كائن a وما « 4 » يكون « 5 » وما لا يكون ولمّا أثبتنا « 6 » هذا الكتاب على مقابلة النسختين ومقابلتهما على النشأتين أردنا أن نعرّف أين « 7 » الكاتب منّا ، شعر قلمي ولوحى في الوجود يمدّه * قلم الإله ولوحه المحفوظ ويدي يمين اللّه في ملكوته * ما شئت أجرى والرسوم حظوظ « 8 » فالكاتب صفة لطيفة « 9 » علميّة تسمى اليمين لها « 10 » عين « 11 » ومادّتها من علّيّين وهو مقام الأبرار صاحب الشراب الممزوج فإذا أراد الإمام أن يظهر أمرا من الملكوت في عالم الشهادة تجلّى للقلب فانشرح الصدر وذلك عبارة عن كشف الغطاء فارتقم فيه « 12 » مراد الإمام وذلك القلب هو « 13 » مرآة العقل فرأى العقل في مرآته ما لم يكن رآه قبل وذلك فعرف أنّه مراد الإمام فاستدعى الكاتب فأطلعه على المراد وقال له اكتب في ذات النفس كذا وكذا فإذا حصل في النفس خرج على الجوارح فلهذا قلنا فيه أنّ شرابه ممزوج لأنّه امتزج بعين المقرّبين وهو العقل فلهذا حصل له الشرف الكامل في حقّه فإن قيل ما مقام هذا الكاتب العرش أو الكرسىّ أو بينهما وقد علمنا على ما قرّرنا « 14 » في مواضعها أنّ

--> ( 1 ) . قد بينا + 1 . B ( 2 ) . يعلم U يعلم 1 . B ( 3 ) . وهو ولا يكون 1 B وهو لا كان . a - a U ( 4 ) . 1 . fehlt B ( 5 ) . 1 . fehlt B ( 6 ) 1 . B . ابتنى . ( 7 ) . ان 1 . B ( 8 ) . خطوط . U ( 9 ) . 1 . fehlt B ( 10 ) . 1 . fehlt B ( 11 ) . 1 . fehlt B ( 12 ) . 1 . fehlt B ( 13 ) وهو 1 . B ( 14 ) . قدرنا 1 . B