ابن عربي

171

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

من عالم الغيب والحركة وما شاكلها من عالم الشهادة ، وعالم الشهادة عندنا ما « 1 » أدركناه بالحسّ « 2 » عادة « 3 » وعالم الغيب ما « 4 » أدركناه بالخبر الشرعىّ أو النظر الفكرىّ فيما لا يظهر للحسّ عادة فنقول إنّ عالم الغيب يدرك بعين البصيرة كما أنّ عالم الشهادة يدرك بعين البصر وكما أنّ البصر لا يدرك عالم الشهادة ما لم يرتفع « 5 » عنه حجاب الظّلم « 6 » أو « 7 » ما أشبهه من الموانع فإذا ارتفعت الموانع وانبسطت a الأنوار على « 8 » المحسوسات أدرك البصر المبصرات فإدراكها مقرون a « 9 » بنور البصر ونور الشمس أو السراج وأشباهها من الأنوار كذلك عين البصيرة حجابها « 10 » الرّيون والشهوات وملاحظات « 11 » الأغيار إلى مثل هذه من الحجب فتحول بينها « 12 » وبين إدراك الملكوت أعنى عالم الغيب « 13 » فإذا عمد الإنسان إلى مرآة قلبه وجلاها بأنواع الرياضات والمجاهدات حتّى زال عنها كلّ حجاب « 14 » واجتمع نورها مع النور الّذي ينبسط « 15 » على عالم الغيب وهو « 16 » النور الّذي يتراءى به أهل الملكوت وهو بمنزلة الشمس في المحسوس « 17 » اجتمع عند ذلك نور عين البصيرة مع نور التمييز فكشف المغيّبات على ما هي عليه غير أنّ بينهما لطيفة معنى وذلك أنّ الحسّ يحجبه الجدار والعبد المفرط والقرب المفرط والأجسام الكثيفة الحائلة بينه وبين من « 18 » يريد إدراكه وهذا لقصوره عادة وقد تنخرق « 19 » لنبىّ أو ولىّ كقول « 20 » النبىّ صلعم إنّى أراكم « 21 » من وراء ظهري وفي الأولياء ابتداء المكاشفات « 22 » لهم « 23 » في أوّل سلوكهم فإنّ المريد

--> ( 1 ) . لكما 3 . B 1 B ( 2 ) . الشرعي + 1 . B ( 3 ) . وعادة 3 . B 1 B ( 4 ) . لكما 3 . B 1 B ( 5 ) . ترفع 1 . B ( 6 ) . الظلمة 1 . B ( 7 ) . و 1 . B ( 8 ) . 1 . fehlt B ( 9 ) . . a - a B 1 am R ( 10 ) . حجابه 3 . UB 1 B ( 11 ) . 3 B 1 B . وملاحظة . ( 12 ) . بينه 3 . UB 1 B ( 13 ) , dasdann in الملكوت . U urspr verbessert worden ist . الغيب . ( 14 ) و . statt أو und dann مانع 1 . B ( 15 ) . يبسط 3 . B ( 16 ) . حجاب + 1 . B ( 17 ) . الذي + 1 . B ( 18 ) . ما 3 . B ( 19 ) . ينخرق 3 B ينحرق 1 B ينحرق . U ( 20 ) . لقول 1 . B ( 21 ) . لأراكم 1 . B ( 22 ) لمكاشفاتهم 1 . B ( 23 ) لمكاشفاتهم 1 . B