ابن عربي

170

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

تخلّصه « 1 » لأحد الطرفين فإنّه إن كانت برزخيّة فقد تغدر « 2 » به a « 3 » في غالب الأمر a وأمّا كونه خفىّ الصوت فهو حفظ السرّ وأمّا صفاء الصوت فهو أن لا يزيد فيه شيئا وأمّا طول « 4 » البنان فلطافة التناول وأمّا بسط « 5 » الكفّ فرمى الدنيا من غير تعلّق وأمّا قلّة « 6 » الكلام والضحك فنظره « 7 » إلى مواضع « 8 » الحكمة فيتكلّم ويضحك بحسب الحاجة وأمّا كون ميل طباعه إلى الصفراء والسوداء فهو أن يغلب عليه الجنوح إلى العالم العلوىّ وأمّا كونه في نظره فرح وسرور فهو استجلاب نفوس الغير عليه « 9 » بالمحبّة وأمّا كونه قليل الطمع في المال فهو البعد عن الغائلة « 10 » وأمّا كونه ليس يريد التحكّم عليك ولا الرئاسة فهو شغله بكمال نفسه لا بك وأمّا كونه ليس بعجلان ولا بطيء أي ليس بسريع الأخذ مع القدرة ولا عاجز فهذا قد ذكرنا اعتدال النشأة اللطيفة b الإنسانيّة حرفا بحرف على النشأة المعتدلة b « 11 » الطينيّة « 12 » الّتي ذكرناها عن الحكماء آنفا ثمّ نأخذ بتفصيل « 13 » الأعضاء على هذا المثال بقدر ما يوفّق للنظر « 14 » السديد في ذلك ولم نودعه هنا لئلا يطول الكتاب فلنرجع إلى الفراسة الشريعيّة فأقول « 15 » الفراسة الشرعيّة اعلم رحمك اللّه ونوّر بصيرتك أنّ عالم الملكوت هو المحرّك لعالم الشهادة وهو « 16 » تحت قهره وتسخيره حكمة من اللّه تعالى لا لنفسه استحقّ ذلك فعالم الشهادة لا تصدر منه حركة ولا سكون ولا أكل ولا شرب ولا كلام ولا صمت إلّا عن عالم الغيب وذلك أنّ الحيوان لا يتحرّك إلّا عن قصد وإرادة وهما من عمل القلب وهو

--> ( 1 ) . تخليصه 1 . B ( 2 ) بعذر 3 . B ( 3 ) . 3 . a - afehlt B ( 4 ) . كونه طويل 3 . B ( 5 ) . بسبط 3 . B ( 6 ) . كونه قليل 3 . B ( 7 ) . فنظر 3 . B ( 8 ) . مواقع 3 B موضع 1 . B ( 9 ) ؛ اليه 3 B . fehlt B 1 . ( 10 ) . العايلة 1 . B ( 11 ) . 1 . b - bfehlt B ( 12 ) . الطبيعة 3 . B ( 13 ) . تفصيل 3 . UB 1 B ( 14 ) . النظر 1 . B ( 15 ) . فنقول 1 . B ( 16 ) . 3 fehlt UB 1 B هو .