ابن عربي
169
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
لما غلب عليه كما ذكر في النشأة الجسميّة من الطول المفرط a أو القصر المفرط a « 1 » والبياض المفرط والسواد المفرط وكلّ ضدّين على التفاوت في أحد الطّرفين فأقول أمّا البياض المفرط فاستفراغه للنظر في عالم النور بحيث لا يبقى فيه ما يدبّر به عالم طبيعته فيفسد سريعا « 2 » قبل حصول الكمال فكان مذموما وكذلك في الجانب الآخر وهو السواد المفرط بحيث يمنعه النظر في طبيعته عن عالم النور فذلك أيضا مذموم فإذا كان وقتا ووقتا « 3 » كما قال عم لي « 4 » وقت لا يسعني فيه غير ربّى وكان له وقت مع أصحابه ووقت مع أهله وكذلك الطول والقصر مدّة إقامته في النظر في أحد الجانبين « 5 » فينبغي أن تكون المدّة بقدر الحاجة وأمّا اعتدال اللحم في الرطوبة بين الغلظ والرقّة « 6 » فهو « 7 » اعتداله في البرزخيّات بين المعنى والحسّ « 8 » كاللحم بين الجلد والعظم وأمّا اعتدال الشعر فكونه بين القبض « 9 » والبسط « 10 » وأمّا كونه أسيل الوجه فهي الطلاقة والبشاشة وأمّا كونه أعين فصحّة النظر في الأمور وأمّا كون عينه « 11 » مائلة إلى الغؤورة « 12 » والسواد فاستخراج الأمور « 13 » الخفيّة والعلوم « 14 » الغيبيّة وأمّا كونه معتدل عظم الرأس فتوفير « 15 » العقل وأمّا كونه مائل « 16 » الأكتاف فاحتمال الأذى من غير أثر وأمّا كونه مستوى العنق فالاستشراف « 17 » على الأشياء من غير ميل إليها وأمّا كونه معتدل اللبّة الّتي « 18 » هي « 19 » مجرى النفس لاستقامة الأصوات فاستقامة الكلام في الخطاب بما يليق بالمخاطب وأمّا كونه ليس في وركه ولا صلبه لحم فنظرا « 20 » إلى الأمور الّتي يلجأ إليها ويتورّك عليها أن يكون
--> ( 1 ) . 1 . a - afehlt B ( 2 ) . سرها 1 . B ( 3 ) . فوقتا 3 . B ( 4 ) . مع اللَّه + 1 , B إلى 3 . B ( 5 ) 1 B . الحالتين . ( 6 ) . والدقة 1 . B ( 7 ) . هو 1 . UB ( 8 ) . . B 1 am R ( 9 ) . القطط 3 . B ( 10 ) . والسبط 3 . B ( 11 ) . عينيه 3 . B ( 12 ) . الغور 3 . B ( 13 ) . العلم 1 . B ( 14 ) . والأمور 1 . B ( 15 ) . فتوفر 1 . B ( 16 ) . سايل 3 . B 1 B ( 17 ) . فهو الاستشراف 1 . B ( 18 ) . الذي هو 3 . B 1 B ( 19 ) . الذي هو 3 . B 1 B ( 20 ) . نظر 3 B نظرا 1 . UB