ابن عربي
168
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
القدم « 1 » اللحم الغليظ في القدم يدلّ على a الجهل وحبّ الجور القدم الصغير الليّن يدلّ على الفجور رقّة العقب تدلّ « 2 » على الجبن وغلظته تدلّ « 3 » على a « 4 » الشجاعة الساق « 5 » غلظ الساقين مع العرقوبين دليل على البلّه « 6 » والقحة من كانت خطاء واسعة بطئة فهو منجح في جميع b أعماله مفكّر في b « 7 » عواقبه والضدّ للضدّ فهذا وفّقك اللّه فصل مختصر « 8 » في الفراسة الحكميّة على ما وضعته الحكماء فتحقّقه ترشد في معرفة « 9 » الناس إن شاء اللّه تعالى « 10 » وحده قال المؤلّف « 11 » ولنعمد « 12 » في ذا « 13 » الفصل الّذي ذكرته « 14 » الحكماء إلى « 15 » النشأة « 16 » المعتدلة المذكورة في أوّل هذا الباب ولنمش عليها النشأة الروحانيّة حرفا حرفا فأقول اعلم c لمّا كان للروح الإنسانىّ c « 17 » وجه إلى النور المحض ووجه إلى الظلمة المحضة وهي الطبيعة كانت ذاته متوسّطة بين النور والظلمة وسبب ذلك أنّه خلق مدبّرا لنشأة طبيعيّة عنصريّة كالنفس الكليّة « 18 » الّتي « 19 » بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة « 20 » والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتى « 21 » كلّ ذي حقّ حقّه ومتى « 22 » ما « 23 » غلب عليه النور المحض أو الظلمة المحضة كان
--> ( 1 ) . اللحم 4 . B 1 B 3 B ( 2 ) . يدل . U ( 3 ) . يدل 3 . B 1 B ( 4 ) . . a - a B 3 am R ( 5 ) fehlt . 1 B 3 B 4 . ( 6 ) . البلّة 1 . B ( 7 ) . 1 . b - bfehlt B ( 8 ) . مختوم 4 . B ( 9 ) . معارف 3 . B ( 10 ) Hier bricht B 4 ab ; es folgendie Schlussworte : ينفعنا اللَّه بركات المؤلف لهذا الفصل من التدبيرات الإلهية الأكبر السر المختبر سيدي . محى الدين العربي قدس اللَّه سره العزيز . ( 11 ) . الامام 3 . B ( 12 ) 3 B . ولنعتمد . ( 13 ) . هذا 3 . B ( 14 ) . ذكرت 3 . B 1 B ( 15 ) . ان 1 . B ( 16 ) + U . الروحانية . ( 17 ) . ان الروح الإنسان لما كان له 3 . c - c B 1 B ( 18 ) . الملكية 3 . B ( 19 ) 3 . fehlt B ( 20 ) . المحضة + الظلمة 3 . B 1 B ( 21 ) . يوفى 3 . B ( 22 ) . ومن 3 . B ( 23 ) . ومن 3 . B