ابن عربي

157

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

من « 1 » صوتك « 2 » ولعمر اخفض « 3 » ومنه فعله عم وقد انقطعت إحدى نعليه فنزع الأخرى ومشى حافيا حتّى يعدل « 4 » في أقدامه وعليه أنشأه اللّه وصوّره ومن وصايا بعض الحكماء لا تكن « 5 » حلوا فتشرط « 6 » ولا مرّا فتعفى فالعدل سار في جميع الأشياء فاجعل العدل حاكما على نفسك وأهلك ورجلك وخولك وعبيدك وأصحابك وجميع من توجّه عليه حكمك وفي كلامك وفعلك ظاهرا وباطنا الباب السابع في ذكر الوزير وصفاته وكيف يجب « 7 » أن « 8 » يكون جرى التدبير الربّانىّ الحكمىّ في العادة أن لا يستقيم أمر ملك في ملكه إلّا بوزير يدبّره يكون واسطة بين المالك والمملوك ولذلك « 9 » اقتضت الحكمة لمّا أبرزنا هذا الخليفة المذكور أن نجعل له وزيرا يسمّى « 10 » عقلا « 11 » وعليه يتوجّه الخطاب من اللّه تعالى إذ هو مدبّر المملكة قال اللّه تبارك وتعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ و لِأُولِي النُّهى * ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أي عقل « 12 » a أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ أي عقيل a « 13 » فأوجد اللّه سبحانه لهذا الإمام هذا الوزير الّذي يقال له العقل وإنّما سمّى عقلا لأنّه يعقل عن اللّه تعالى كلّ ما يلقى إليه وهو على المملكة كالعقال على الدابّة يحفظها حذر الحران ولهذا سمّاه عقلا واصطفاه له وزيرا فعيلا يحتمل أن يكون من الوزر والوزر وكلاهما موجود فيه فإن كان من الوزر الّذي هو الثقل فإنّه حامل « 14 » أثقال المملكة وأعبائها وإن كان من الوزر الّذي هو الملجأ فإنّه يلجأ إليه في جميع الأشياء إذ هو لسان الخليفة والمنفّذ عنه

--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . قليلا + 1 . B ( 3 ) . صوتك قليلا + 1 . B ( 4 ) . يعدلا 1 . B ( 5 ) . تكون 1 . B ( 6 ) . فتشترط 1 . B ( 7 ) . 1 . fehlt B ( 8 ) . 1 . fehlt B ( 9 ) . فكذلك . U ( 10 ) . 1 . fehlt B ( 11 ) . العقل 1 . B ( 12 ) . 1 fehlt B اى عقل . ( 13 ) . . a - a fehlt U ( 14 ) . حمايل 1 . B