ابن عربي
124
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
للذات « 1 » والمحمول عليه للصفة « 2 » فتحقّق أيّها العارف وتنبّه أيّها الواقف وأنعم أيّها الوارث وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ وعبّر عنه بعضهم بالمعلّم الأوّل والّذي حملهم على ذلك أنّه لمّا تحقّقت عندهم خلافته « 3 » وأنّه حامل الأمانة الإلهيّة ونسبته من العالم الأصغر نسبة آدم من العالم الأكبر وقد قيل في آدم وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها كذلك هذا الموجود ثمّ خاطب الملائكة فقال أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا فأمر الخليفة أن يعلّمهم ما لم يعلموا فأمرهم اللّه سبحانه بالسجود لمعلّمهم سجود أمر كسجود الناس إلى الكعبة « 4 » وتشريف « 5 » لا سجود عبادة نعوذ باللّه لا أشرك به أحدا فيكون « 6 » في هذا العالم الإنسانىّ ثمرة السجود a لا نفس السجود a « 7 » وإنّما « 8 » هو التواضع والخضوع والإقرار بالسبق والفخر « 9 » والشرف « 10 » والتقدّم له « 11 » كتواضع التلميذ لمعلّمه وإذا حصل موجود في مقام تتعلّم « 12 » منه الملائكة فأحرى من دونهم وذلك « 13 » تشريف « 14 » من اللّه سبحانه ودليل قاطع على ثبوت إرادته يختصّ برحمته من « 15 » عباده « 16 » من يشاء سرّ للخواصّ a وهو حين أوقع الأسماء a « 17 » هل عاين المسمّيات أم لا وإلّا ، كيف يصحّ إطلاق اسم من غير مسمّى وهذا موضع نظر وفكر وسرّ السجود هنا لا يمكن إيضاحه وقد ذكرناه في مطالع الأنوار الإلهيّة فأمّا هل عاين المسمّيات فقد نبّه على ذلك تعالى بقوله بِأَسْماءِ هؤُلاءِ فالهاء « 18 » للإشارة والتنبيه ولا تقع الإشارة إلّا على حاضر وإن
--> ( 1 ) الذات 1 . B ( 2 ) . الصفة 1 . B ( 3 ) . أمانته 3 . B ( 4 ) . للكعبة 3 . B 1 B ( 5 ) . وتشريفا 1 . B ( 6 ) . ويكون 1 . UB ( 7 ) . . a - a B 1 amRande ( 8 ) . 1 fehlt UB و . ( 9 ) . العجز . U ( 10 ) . له + 1 . UB ( 11 ) . 1 . fehlt UB ( 12 ) . تعلم 3 B علم . U ( 13 ) . منه + . U ( 14 ) . تشريفا 1 . B ( 15 ) . B 3 beginnt من يشأ fehlt B 3 , steht B 1 nach . jetzt das 8 . kap . ( 16 ) . B 3 beginnt من يشأ fehlt B 3 , steht B 1 nach . jetzt das 8 . kap . ( 17 ) . . a - a B 1 amRande ( 18 ) . 1 . fehlt B