ابن عربي
105
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
ونهاه عن إفشاء ما بظهوره أمّره « 1 » فقال ألا « 2 » تنظرون في عوالمكم إلى سماوات أفلاكها مسخّرة وأرضين بحارها مسجّرة وفلك « 3 » مشحون أجراه في بحر الكون عندما أوسقه وعمّره فهو يمشى « 4 » بين رجلي رجاء وخوف كتب عليهما الصانع القديم بقلم العلم المحيط في الرجل اليمنى « 5 » فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وفي الرجل اليسرى « 6 » وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ فليبادر بالطاعة لمن هداه النّجدين وبصّره وليشكره على رزق قسمه فيسّره وعسّره وليبحث عن الكنز الّذي حجبه بالجدار الجسمانيّ وستره ثمّ ليتدبّر كيف أحياه حين أقبره وأماته في الوقت الّذي أنشره وأظلمه بجلابيب ملابس غيوب النور الّذي به أقمره ودلّ على النجىّ « 7 » واللّدنيّ بآيتى محو ومبصرة ثمّ صيّر آية المحو في بعض الأحايين منوّرة وذلك « 8 » في الليالي « 9 » المقمرة عند تقابلهما في الكرة ثمّ أظهر ذلك السرّ فيمن ضرب بعصا الاختبار « 10 » حجر « 11 » الأسرار ففجره ، شعر فانظر إلى شجر فاض « 12 » على حجر وانظر « 13 » إلى ضارب من خلف أستار فسبحان « 14 » من أودع هذه الأسرار في وجود حضرة الإنسان المقدّسة المطهّرة فما أغفله عن القيام بشكرها قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ والويل لمن زهد في اعتبار وجوده وحقّره والصّغار له فما أذلّه وما أصغره فليته كما كفره شكره فيكون من الّذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً فانتظموا في سلك عسى المدّخرة في الدار الباقية « 15 » المؤخّرة والصلاة على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تابعه وآزره « 16 » الملتحفين
--> ( 1 ) . 2 . so B ( 2 ) . لا . U ( 3 ) . 1 . so ( imGenit ) B ( 4 ) . يجرى 3 . B 1 B ( 5 ) . الأيسر . ، الأيمن 3 . UB ( 6 ) . الأيسر . ، الأيمن 3 . UB ( 7 ) . التجني . ( 8 ) . وذلّل . U ( 9 ) . ليالي 1 . B ( 10 ) . الاختيار 3 B الاختيار 1 . B ( 11 ) . . B 1 amRande ( 12 ) . قاض 3 . B 1 B ( 13 ) . ونظر 1 . B ( 14 ) . سبحان 3 . B ( 15 ) . العاقبة 1 . B ( 16 ) . وإزاره 1 . B . ووازره 3 . B