ابن عربي

10

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

يتعلّق العلم هل بالموجود أو بالمعدوم ولا « 1 » نعلم « 2 » ذلك ما لم نعلم ما هو « 3 » العلم وإلى ما ذا تنقسم « 4 » المعدومات « 5 » فنقول أوّلا أنّ العلم عبارة عن حقيقة في النفس تتعلّق بالمعدوم « 6 » والموجود على حقيقته الّتي هو عليها أو يكون « 7 » إذا « 8 » وجد فهذه الحقيقة « 9 » هي العلم والمعدومات « 10 » تنقسم « 11 » أربعة أقسام معدوم مفروض لا يصحّ وجوده البتّة كالشريك والولد للإله « 12 » والصاحبة له « 13 » ودخول الجمل في سمّ الخياط ومعدوم يجب وجوده وجوبا « 14 » ترجيحيّا اختياريّا لا اضطراريّا كشخص من الجنس « 15 » الواحد وكنعيم الجنّة للمؤمنين ومعدوم يجوز وجوده كعذوبة ماء البحر في البحر ومرارة الحلو وأشباه ذلك ومعدوم لا يصحّ وجوده قطعا اختياريّا « 16 » a لكن وجود « 17 » شخص من جنسه وهذا كلّه أعنى ما يجوز وجوده وما لا يصحّ اختيارا a « 18 » إنّما أريد به الشخص الثاني من الجنس فصاعدا على أنّ الحقيقة تثبت الإرادة وتنفى الاختيار كما تثبت العلم وتنفى التدبير وإن كان ورد في السمع يُدَبِّرُ الْأَمْرَ * وورد وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ولكن من وقف على سرّ وضع الشريعة عرف موضع هذا الخطاب بالتدبير والاختيار وسأبيّنه « 19 » إن شاء اللّه تعالى في كتابي هذا أنّه سبحانه مريد غير مختار وأنّه ما في الوجود ممكن أصلا وأنّه منحصر في الوجوب والاستحالة وأنّه كلّما ورد في القرآن من « 20 » قوله « 21 » ولو شئنا ولو شاء اقتران « 22 » المشيئة بحرف الامتناع لسبب « 23 » موجود قديم يستحيل عدمه فيستحيل

--> ( 1 ) . أو لا 1 . W ( 2 ) . يعلم . ML ( 3 ) . هذا . L ( 4 ) . تتقسم 2 W ينقسم 1 . W ( 5 ) . للمعلومات M المعلومات . U W 1 PL ( 6 ) . بالمعلوم 1 . W ( 7 ) . تكون M يكون . U ( 8 ) . بما ذا 2 . W ( 9 ) . . fehlt P ( 10 ) . الموجودات . L ( 11 ) . 2 . fehlt . U W ( 12 ) . للأولاد 2 . W ( 13 ) . . fehlt U PL ( 14 ) . 2 . fehlt . U W ( 15 ) . جنس 1 . W ( 16 ) . اختيارا 2 . U W ( 17 ) . وجد . U ( 18 ) . 1 . a - afehlt W ( 19 ) . وسانبّه . P ( 20 ) . . fehlt . ML ( 21 ) . . fehlt . ML ( 22 ) . وأقران 2 W واقتران . W 1 PML ( 23 ) . بسبب . U