فريد الدين العطار النيسابوري ( تعريب جمعة )
60
منطق الطير
كما أن القصة التي ذكر فيها الحوار بين عمر بن الخطاب وأويس جعلت البعض يدعي أنه أويسي « 1 » كما ذكرت من قبل . وإصرار العطار على ذم التعصب دليل على أنه بعيد كل البعد عن أي تعصب لأهل السنة أو للتشيع ، وأنه كان مسلما متصوفا ومترفعا عن كل تعصب مذهبي . بعد ذلك يبدأ في سرد القصة - قصة الطير - ويقسمها إلى خمس وأربعين مقالة بيانها كالآتي : - المقالة الأولى : في جمع الطيور للبحث عن إله واحد يتوجهون إليه بالعبادة . المقالة الثانية : حديث الهدهد مع الطير في طلب السيمرغ الذي اتخذوه رمزا للإله المنشود ، ثم يخبرهم الهدهد بابتداء أمر السيمرغ . من المقالة الثالثة إلى المقالة الثانية عشرة : سرد أعذار كل طائر على حدة وهي بمثابة أعذار السالكين في الطريق إلى الحضرة العلية . المقالة الثالثة عشرة : عذر جميع الطيور . المقالة الرابعة عشرة : سؤال الطير الهدهد عن طريق السير . المقالة الخامسة عشرة : اتفاق الطير على التوجه صوب السيمرغ . المقالة السادسة عشرة : مشاورة الطير للهدهد حول الطريق وما به من عقبات وصعاب يجب اجتيازها . من المقالة السابعة عشر إلى المقالة الثامنة والثلاثين . عودة إلى أعذار الطير وبيان استفساراتهم ورد الهدهد عليهم . وفي نهاية المقالة الثامنة والثلاثين يعرض العطار للأودية السبعة .
--> ( 1 ) نفحات الأنس لجامي : تعريب التقشبتري : مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم ح 9795 ورقة 361 .