نجم الدين الكبرى

80

فوائح الجمال وفواتح الجلال

ومنها : كل من كان قلبه مملوءا بالنار من العشق * تكون كل قصة يحكيها جذابة إنك قليل ما تسمع قصة العاشقين * فاسمع واسمع فإن كل قصصهم لطيفة ومنها : إن العشق باقة شجيرة الشباب * والعشق رأس مال الحياة الخالدة وإذا أردت ماء الحياة ، كالخضر * فإن ينبوع ماء الحياة هو العشق « 1 » والروح المتجلية في تلك الرباعيات ، تشهد بأن نجم الدين داية كان بالفعل خليفة ومتابعا لنجم الدين الكبرى ، الذي كان بدوره خليفة ومتابعا لآثار العشاق الملتهبين من أمثال روزبهان وابن أبي عصرون . على لالا : وهو واحد من تلامذة نجم الدين كبرى ومريديه المشار إليهم . لم يحظ بالكثير من عناية المؤرخين ، اللهم إلا ما ذكره عبد الرحمن جامى في « نفحات الأنس » وما ذكره علاء الدولة السمناني في « فضل الطريقة » حيث يقول : « توفى رضى الدين علي بن سعيد ( ابن عبد الجليل الغزنوي ) اللالا ، في ثالث ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، ودفن بأسفرايين الكورفان وهي قرية من قرى أسفرايين . . ولالا ، اسم سمّاه به الشيخ يوسف الهمداني ، إذ جعله رقيب أصحابه . وأهل مرو يقولون للرقيب ( لالا ) وكان أبوه ( سعيد ) غزنويّا ،

--> ( 1 ) د . قاسم غنى : تاريخ التصوف ص 847 .