روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
273
مشرب الأرواح
السير في الصفات والاستقامة في رؤية القدم والبقاء ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام مشاهدة الجمال يوجب السكر والوجد والهيجان . الفصل السادس والعشرون : في مقام الجلال رؤية الجلال مقام خوف الخاص والخشية والإجلال والتعظيم ، قال العارف قدّس اللّه روحه : رؤية الجلال تولّه الأرواح وتشوّش الأشباح . الفصل السابع والعشرون : في مقام كشف أسرار الذات الذات القديم جلّ وعلا عن الأوهام أسرار وأنوار وهي ظهور حقائق القدم والبقاء ، من عاينها يضمحل في سدماتها ويخرس ألسنة أسرارها عن إنشائها ، قال العارف قدّس اللّه روحه : أسرار الذات عجائب كشف عيون الجمال والبهاء . الفصل الثامن والعشرون : في مقام التباس الخاص صرفا في صرف إذا خرج العارف من مقام المحبة واستقام في العشق بعد التوحيد لا يكون ظهور الحقيقة إلا في لباس نور الصفة ولا يكون هنالك للباس الفعلي أثر ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا المقام لمزيد العشق والمعرفة والتوحيد . الفصل التاسع والعشرون : في مقام قسم الحق على أهل السر إذا شاهد مشاهدة الكل وصار كلا بكل ووجه حقيقة الاتصاف والاتحاد صار عروس الحق يقسم عليه الحق تشريفا له كقوله لحبيبه : « لعمرك » ، قال العارف قدّس اللّه روحه : قسم الحق يزيد للعارف شوق اللّه وحبّه . الفصل الثلاثون : في مقام دعوى الربوبية في الحضرة إذا فني في الحق حين أفنته سطوات القدم ويفنى بجمال الديمومية حين إبقاء مشاهدة البقاء ويرى نفسه لباس الربوبية يصير سكرانا ولها . قال العارف قدّس اللّه روحه : ذلك حين احتجب الحق عنه وأراه وجوده في عين الجمع . الفصل الحادي والثلاثون : في المقام المحمود إذا وصل الأنس في حجر الوصال ومشاهدة الجمال يكون مراد الحق من جميع الوجوه ويكون منبسطا ببسط اللّه إياه ويكون عزيزا بعزة اللّه يشفع بإذنه لمن احتجب عن اللّه ويكون مشفعا عند اللّه ، قال تعالى : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً